محليات

مشاريع عملاقة تنتظر التجسيد بسطيف

منها الطريق السيار، توسعة الترامواي والمحطة البرية

عرفت العديد من مشاريع قطاع النقل بولاية سطيف تجميدا غير معلن خلال السنوات الفارطة بسبب السياسة المالية المنتهجة من السلطات العليا والمتعلقة بالتقشف، وهو الأمر الذي جعل عدة مشاريع هامة على غرار الطريق السيار العلمة جن جن بجيجل، وكذا توسعة مسار الترامواي بالإضافة إلى مشروع المحطة البرية الجديدة بمدينة سطيف متوقفة إلى إشعار أخر.

ومنذ عدة أشهر توقف مشروع الطريق السيار “العلمة جن جن” بسبب المتابعات القضائية للشركات المكلفة بإنجاز المشروع، كما يبقى مشروع توسعة مسار خط الترامواي نحو جامعة الهضاب مجمدا رغم أن الدراسة التقنية موجودة والجدوى الاقتصادية مناسبة أيضا نظرا للكثافة السكانية بالجهة والعدد المعتبر للطلبة بجامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 البالغ عددهم نحو 30 ألف طالب، أما بخصوص المحطة البرية لنقل المسافرين والتي أسالت الكثير من الحبر نظرا لعدد المرات التي تم فيها تغيير الأرضية وإنجاز دفاتر الشروط دون أن يتم التقدم خطوة واحد في هذا المشروع بسبب التكلفة المالية.

وحسب النائب بالمجلس الشعبي الوطني فريدة غمري فإنها التقت بوزير النقل والأشغال العمومية فاروق شيعلي والذي منح تطمينات بإعطاء الدفع اللازم لهذه المشاريع وخاصة مشروع الطريق السيار “العلمة جن جن” وهو المشروع الذي يعتبر من أولويات القطاع حيث تعمل الوزارة حاليا على رفع العقبات لإعادة بعث الأشغال في أقرب الآجال الممكنة، أما فيما يتعلق بمشروع المحطة البرية فإن الوزارة حسب النائب البحث عن مستثمرين حقيقيين يمكنهم إنجاز مشروع هذه المحطة والتكفل بتسييرها وفق دفتر شروط دقيق بين الوزارة المعنية والمستثمرين الراغبين في هذا المشروع الهام، خاصة وأن الوعاء العقاري متوفر (10 هكتارات بمنطقة الحاسي) ويبقي تجسيد المشروع فقط على أرض الواقع.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.