محليات

مشاكل السكـن الترقوي المدعم تتواصل بباتنة

المشاريع رافقها التماطل طيلة عقد من الزمن

لا تزال عملية توزيع السكنات للمستفيدين منها تصنع الجدل بولاية باتنة، بعد أن أثبت عديد المقاولين في الولاية عدم كفاءتهم وقدرتهم على إنجاز مشاريع سعوا بكل الطرق للظفر بصفقاتها وأثبتوا مع مرور الوقت عجزهم عن الالتزام بفحوى عقود البناء التي تعهدوا باحترام بنودها سواء فيما يتعلق بمعايير الجودة أو آجال التسليم المتفق عليها.
ويتعلق الأمر بحصة 130 سكن ترقوي مدعم “فيسديس” التي لم ترى النور حتى كتابة هذه الأسطر، على الرغم من أن عملية التسليم كان من المفروض أن تتم حسب المنصوص عليه في العقد على التصاميم في شهر مارس من عام 2017، أي أن المشروع سجل تأخيرا بأزيد من عامين كاملين تجرع خلالهما المستفيدون من الحصة مرارة التشرد وذاقوا معانات الانتقال الدائم بين الشقق المستأجر التي أثقلت كاهلهم وأنهكت ميزانياتهم.
المستفيدون من الحصة أكدوا لـ”الأوراس نيوز”، بأنهم سددوا ثمن الشقة المدون في العقد والمقدر بـ 264 مليون سنتيم، غير أن المرقي العقاري علاوة على تماطله في تسليم المشروع طالب المستفيدين بتسديد مبلغ إضافي يقدر بـ 36 مليون سنتيم ليصبح المبلغ الإجمالي للشقة 300 مليون سنتيم، الأمر الذي أثار استياء المستفيدين مؤكدين على عدم شرعية وقانونية هذه الزيادة التي طلبها المقاول الذي كان من المفروض أن يدفع هو تعويضا للمستفيدين بسبب تأخره في منحهم سكناتهم لما يقارب ال03 سنوات.
وعلى ضوء هذه الوقائع المريرة التي يعاني منها المستفيدون من حصة 130 سكن ترقوي ببلدية فسديس يناشد هؤلاء السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية من أجل وضع لحالة التسيب التي تشهدها معظم مشاريع السكن بولاية باتنة بكافة الصيغ وعلى رأسها حصة 130 سكن ترقوي مدعم، جراء تماطل وتقاعس المرقيين العقاريين في أداء الواجبات المنوطة بهم، والقيام بالأعمال الموكلة إليهم والتي تعهدوا وفقا لعقود رسمية بالالتزام بها في آجال محددة، وبمعايير متفق عليها وذلك لإنهاء معانات المواطنين مع الكراء، والتشرد وعدم الاستقرار، في انتظارهم لسكنات تبقى مواعيد الحصول على مفاتيحها طي المجهول.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق