محليات

مشاكل مرضى السرطان بباتنة لا تنتهي

فيما استنكرت جمعية مفتاح الفرج لمرضى السرطان تهميش السلطات لها

رفعت جمعية مفتاح الفرج لمرضى السرطان باتنة، جملة من المطالب إلى وسيط الجمهورية، من أجل لفت انتباه السلطات المحلية نحو هذه الفئة والعمل على تلبية احتياجات المصابين بهذا الداء والتي لا تعد ولا تحصى.

ونددت الجمعية من خلال بيان تلقت “الأوراس نيوز” نسخة منه، بالمعاناة والعراقيل التي تتلقاها الجمعية من طرف المسؤولين من أجل مرافقة المرضى عبر إيواءهم على مستوى “دار الرحمة والرجاء في الشفاء”، رغم ما تلعبه من من دور فعال في مساعدتهم، من أجل تلقي العلاج على مستوى مركز مكافحة السرطان بباتنة، من شتى  ولايات الوطن، فضلا عن دعم المعوزين منهم ودعمهم ماديا ومعنويا من خلال المساعدات المقدمة من طرف المحسنين.

جمعية مفتاح الفرج لمرضى السرطان استنكرت سياسة التهميش والإقصاء التي تنتهجها السلطات في حقها، على غرار غياب  الدعم التام من الدولة طيلة فترة العمل والمقدرة بـ8 سنوات ابتداءً من 13 مارس 2013، مقابل تقديم كل التقارير الأدبية والمالية ومحاضر الحسابات وجميع الملفات الخاصة بالإعانات لولاية باتنة، موازاة مع الحالات التي تستدعي وضعيتها الصحية المكوث لمدة طويلة، ما يتطلب أمر ذلك مساعدتها  لأجل التخفيف عنها من عبء هذا الداء.

وتساءلت الجمعية من خلال البيان رفض استقبال ممثليها من طرف أي مسؤول في باتنة، فيما أكدت أنها لم تستفد من قفف رمضان على مستوى بلدية باتنة، ما يعني بحسبها تفضيل جمعية على أخرى دون مراعاة للمجهودات المبذولة من طرفها ولا الشريحة التي تخدمها، ناهيك عن  جملة العراقيل التي تجابهها في كل مرة داخل من مختلف مصالح الولاية خاصة الاستشفائية منها.

وطالبت الجمعية، تقديم يد المساعدة من أجل شراء سيارة إسعاف إضافية للنقل المجاني للمرضى داخل وخارج الوطن، فضلا  عن تخصيص قطعة أرض من أجل  تشييد مركز لاستقبال المرضى وذويهم القادمين من خارج الولاية.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق