محليات

مشتة المعذر بالجزار خارج دائرة التنمية

نقائص تنموية بالجملة

عبر سكان عديد التجمعات السكانية بمشتة المعذر التابعة إداريا لدائرة الجزار، عن غضبهم إزاء الوضع المزري الذي يعيشونه يوميا في ظل غياب مخطط تنموي من شأنه بعث الحياة في المنطقة الثورية.
وعلى الرغم من كون المنطقة تضم العديد من التجمعات السكانية حيث تصل كثافة السكان فيها لأزيد من 13000 ساكن إلا أن معظم المنازل على مستوى المشتة تفتقر للماء كون هذه الأخيرة غير مربوطة أصلا بشبكة المياه، الأمر الذي يفرض على السكان حتمية اقتناء الصهاريج بأثمان مرتفعة لمكافحة الجفاف الذي أتى أيضا على الأراضي الزراعية، وعلى الرغم من توفر كل الخصائص المشجعة للاستثمار الفلاحي في المنطقة كونها تحتوي على أجود أنواع التربة الخصبة على مستوى الولاية إلا أن الجفاف بها أتى على الأخضر واليابس وجعل منها مجرد أراضى بور لا تجود بأية ثمار.
المنطقة على شساعتها أكد قاطنوها بأنها تفتقر لقنوات الصرف الصحي، كما وتفتقر لشبكات الربط بالغاز الطبيعي حيث لا يزال الافتقار لهذه المادة الحيوية يفرض على القاطنين حتمية التزود بقوارير البوتان اتقاء لبرد الشتاء القارص، ناهيك عن افتقار المنطقة لشبكات الهاتف السلكية واللاسلكية على الرغم من قرب المسافة بين المنطقة والبلديات المجاورة لها، كما عرج سكان المنطقة إلى الحالة المزرية التي آلت إليها طرقات ومسالك المنطقة، حيث بلغت هذه الأخيرة درجة كبيرة من الاهتراء وامتلاءها بالمطبات والحفر كونها لم تحظى منذ نشأتها بالتهيئة اللازمة،ناهيك عن وضع بعض المنازل الآيلة للسقوط في أية لحظة على رؤوس العائلات الفقيرة التي لم تجد سبيلا للظفر بسكن لائق يقيها خطر الموت والاضطرابات الجوية.
التسيب أيضا طال حسب سكان المنطقة قاعتي العلاج المتواجدتين على مستوى مشتة المعذر التابعة لدائرة الجزار، فعلى الرغم من حساسية القطاع إلا أنه يشهد تدهورا كبيرا ونقصا في الطاقم الطبي والشبه طبي وكذا رداءة في تقديم الخدمات العلاجية رغم كثافة السكان بالمنطقة التي غالبا ما يضطرون إلى قطع مسافة طويلة لتلقي العلاج في دائرة بريكة، ليطالب سكان المشتة من السلطات المحلية بالتفاتة جديه وتوفير الضروريات المطروحة.

إيمـان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق