محليات

مشتة الميلق بسقانة تنتظـر المشاريع التنموية

الماء الشروب والكهرباء واهتراء الطرقات أبرز الانشغالات

تعيش مشتة الميلق ببلدية سقانة في ولاية باتنة، خارج نطاق التنمية والتهيئة العمرانية في ظل الغياب التام للمشاريع التنموية التي من شأنها تحسين المستوى المعيشي للمواطن وتوفير متطلبات الحياة الضرورية، الأمر الذي ندد به السكان عبر عقود من الزمن مطالبين بالتغيير وإحداث ثورة تنموية تعود عليهم بالفائدة، حيث تنعدم أبسط ضروريات ومتطلبات الحياة البسيطة وتحول المواطن في المشتة إلى الاستعانة بوسائل تقليدية لقضاء حوائجه اليومية بعيدا عن أعين المسؤولين والسلطات.

وحسب ما أكده السكان، أن الحياة دون استفادتهم من مشاريع تنموية وتهيئة عمرانية لمشتتهم خاصة ما تعلق بالماء الشروب والكهرباء الريفية وقنوات الصرف الصحي وأيضا الإنارة العمومية، أصبح يشكل نقطة سوداء أدخلتهم في عزلة تنموية وتحولت من خلالها لمنطقة ظل، وبات الأمر الواقع لا يطاق نظرا لما يعانونه من مشقة وعناء في توفير هذه الضروريات.

السكان في اتصالهم بـ”الأوراس نيوز” أكدوا بأنهم في معاناة دائمة ومستمرة وكونهم غير معنيين بالتنمية والمشاريع جراء سياسة الإقصاء والتهميش التي انتهجها المسؤولين حسبهم، حيث قالوا بمعاناتهم مع أزمة العطش التي لطالما أسالت عرقهم ونخرت جيوبهم خاصة مع كونها ملازمة لهم وأصبحوا يقتنون صهاريج المياه بشكل أسبوعي وفسروه بالتزويد غير العادل والعشوائي، وهذا راجع لعدم وجود آبار ارتوازية في بلدية سقانة الأمر يؤرق سكان جميع المشاتي بما فيهم مشتة “الميلق”، وأشاروا لمشكلة غياب الكهرباء الريفية عن عديد المنازل والعائلات ما جعلهم يتشاركون الكهرباء بواسطة الأسلاك الكهربائية التي وصفها المواطنون بالخطيرة على حياتهم وأبناءهم.

هذا من جهة، من جهة أخرى قاطنو المشتة أكدوا بأن قنوات شبكة الصرف الصحي منعدمة تماما حيث لم يستفيدوا من حصة المشاريع نهائيا، ولازالوا يعتمدون طرق تقليدية لصب مخلفاتهم، وأيضا لإهتراء الطرقات وغياب المسالك أثر سلبي على معيشة المواطنين مما أدخلهم في عزلة خانقة تتطلب تدخل السلطات وفضها بتعبيد الطرقات، ناهيك عن انعدام الإنارة العمومية في المشتة الأمر الذي طالبوا بتجسيده على أرض الواقع، في ذات السياق يشتكي الفلاحون في المشتة من غياب الربط بالكهرباء الفلاحية وغياب الآبار الارتوازية جعلهم يعانون الأمرين، حيث أصبحت مستثمراتهم ومحاصيلهم الفلاحية مهددة بالجفاف والتلف وتكبد خسائر مادية سنوية كبيرة.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق