محليات

مشتة “جرمة الظهرة” بعيدة عن أعين السلطات

الغاز والماء الشروب على رأس المطالب

لا يزال سكان مشتة جرمة الظهرة بباتنة يلتمسون من السلطات الولائية ممثلة في والي الولاية عبد الخالق صيودة التفاتة لمشتتهم التي تعاني جملة من النقائص وعلى رأسها الغياب الكلي للغاز الطبيعي، الأمر الذي يكرس معاناتهم اليومية خاصة خلال فصل الشتاء الذي يفرض عليهم واقع البحث عن قوارير البوتان واستعمالها في التدفئة والطهو، إضافة إلى معاناتهم المتواصلة جراء نقص مياه الشرب والاستعمال المنزلي من جهة ومياه السقي من جهة أخرى، حيث أكد سكان المنطقة المعروفة بجودة تربتها بأن إنشاء محجرة واحدة من طرف أحد الخواص بمحاذاة المشتة كان كفيلا بالتسبب في جفاف البئر الارتوازي الوحيد المتواجد على مستوى المنطقة في ظل غياب مشاريع لحفر آبار ارتوازية من شأنها بعث الحياة بالمنطقة التي تعتبر من أهم المناطق الفلاحية في الولاية كونها كانت في وقت مضى قطبا لإنتاج أجود الفاكهة، ليحول الجفاف ونضوب المياه الجوفية دون أن تحافظ أراضي المنطقة على إنتاجيتها، أين أكد معظم الفلاحين في المشتة على خسارتهم الفادحة لمئات من أشجار المشمش والزيتون والبرقوق التي تعرضت للجفاف والموت بسبب غياب مياه السقي، وعلى ضوء ذلك يناشد سكان المنطقة من والي ولاية باتنة الإسراع بالتدخل وإنقاذ الواقع الفلاحي للمنطقة بإنشاء بئر ارتوازي من شأنه بعث النشاط الفلاحي من جديد للمنطقة.
هذا ويناشد سكان المنطقة من جهة أخرى السلطات الولائية النظر في شأن الطريق الرئيسي للمشتة، حيث يعاني هذا الأخير من انعدام تام للتهيئة نظرا لاهتراءه وامتلاءه بالمطبات والحفر التي ألحقت بالسائقين خسائر مادية وتسببت في اهتراء مركباتهم نظرا لتدهور حالة الطريق التي لم تشهد منذ عدة سنوات أية عمليات تهيئة.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق