محليات

مشتة “فج الريح” بولاية أم البواقي تتجرع مرارة العزلة والتهميش

بلدية الهنشير تومغني

يواجه سكان مشتة “فج الريح” ببلدية الهنشير تومغني العزلة والبؤس بسبب ظروف الحياة الصعبة لانعدام الربط بالغاز طبيعي والمياه صالحة للشرب والكهرباء الريفية.

وطالب القاطنون بالمشتة بضرورة تدخل السلطات الولائية، للنظر في الوضعية المزرية التي يعيش فيها سكان المنطقة، خاصة مع نزوح عدد كبير منهم للقرى المجاورة وعزوفهم عن ممارسة نشاطهم الفلاحي، حيث ألحوا على تسجيل مشاريع تنموية تساهم في رفع الغبن عن القاطنين بها، وفيما يتعلق بفتح المسالك الريفية ، فلم تستفد منطقة “فج الريح” منذ أزيد من 6 سنوات من عملية فتح مسالك ريفية، ما أدى لصعوبة تنقل المركبات على المسالك الوعرة عزل المنطقة عن مختلف البلديات المجاورة لها.

المجلس البلدي بالهنشير تومغني، أشار لقلة نصيب البلدية من المشاريع الخاصة بالتكفل بمناطق “الظل”، رغم المطالب المستمرة التي يرفعها المجلس البلدي خلال الدورات العادية للمجلس الولائي، تخص منح مشاتي البلدية لحصص معتبرة من المشاريع المتعلقة بفتح المسالك الريفية وفك العزلة.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.