مجتمع

مشروع الأسرة المنتجة بسوق اهراس “يعطي ثماره” ويحقق نجاحا ملحوظا

تمكن من إدماج الأسر الفقيرة في برامج تنموية ....

عرفت مبادرة إطلاق مشروع “الأسرة المنتجة” بولاية سوق اهراس مؤخرا نجاحا ملحوظا واستحسانا من طرف المنخرطين به من أسر فقيرة وعائلات معوزة، اختارت أن تحول فقرها وعوزها إلى مشاريع قد تكون سببا في إنعاش اقتصاد الولاية وكذا كسب القوت والقضاء على الجوع والفقر، وخاصة أن ولاية سوق اهراس تزخر بعديد الحرف منذ عصور ضاربة في التاريخ وتتميز بطابع فلاحي متنوع، ما سهل من مهمة مديرية النشاط الاجتماعي التي أطلقت هذا المشروع الهام.
وحسب مصالح المديرية فقد تمكن هذا المشروع الذي يقوم بإدماج الأسر الفقيرة في برامج تنموية من شانها تحسين مستوى دخل الأسرة، والرفع من واقعها المعيشي بدل الحاجة “والتسول” وخاصة أن اغلب الأسر تحتوي على أفراد يملكون القدرة على الإنتاج سواء عن طريق الرعي أو الزراعة أو الصناعة التقليدية والحرف، إذ مكنهم هذا المشروع الذي جاء بالتنسيق مع الخلايا الجوارية التضامنية عبر ال 26 بلدية من الولاية من التفاعل مع الواقع الاقتصادي من خلال الاستفادة من مشاريع تلامس نشاطاتهم اليومية على غرار تربية الحيوانات والصناعة الحرفية التي تساهم من جهة أخرى في الحفاظ على الموروث المادي للمنطقة.
كما اشتهرت ولاية سوق اهراس بالزراعة العائلية التي تحولت من نشاط رئيسي للعائلات والأسر في القرى والمشاتي والتجمعات الريفية كمصدر رزق إلى سبب في إنعاش ودعم الاقتصاد المحلي، بتوفير عديد المواد الغذائية على غرار الخضر والفواكه وحتى البقوليات والحبوب الجافة والذرى وغيرها، انتشرت بالمناطق الغربية بكبريات سهول الولاية على غرار مداوروش وسدراتة إلى غاية الحدود مع ولاية أم البواقي، على مستوى بئر بوحوش وأم العظايم إذ تقدم مردودا جيدا من الحبوب والبقوليات منذ سنوات وظلت تتطور إلى اليوم، كما احترف عديد سكان الولاية الصناعات التقليدية وصناعة الحلي والصناعات الغذائية المنزلية ما يشكل فضاءا خصبا لتطوير هذا النوع من المشاريع وإنجاحه.
فيما أكدت مصادر مقربة أن المبادرة قد تمكنت فعلا من استقطاب عديد العائلات وتشجيعها على التنويع في الإنتاج والتطوير لتتمكن من المساهمة في الاقتصاد المحلي ولم لا الاقتصاد الوطني.
نوارة ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق