إقتصاد

مشروع التوأمة الجزائرية البريطانية يسفر عن نتائج ” مرضية “

حماية المستهلك:

تم يوم أمس بالجزائر العاصمة اختتام مشروع توأمة جزائرية بريطانية  حول الدعم المؤسساتي لبرنامج جمع وتحليل ونشر المعلومات حول حماية المستهلك، والذي أسفر عن نتائج مرضية.

هذه التوأمة التي دامت 27 شهرا  كان قد رصد لها مبلغ 1.2 مليون اورو، حيث تم تفعيلها في إطار برنامج دعم تنفيذ اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وخصت إطارات وزارة التجارة (الإدارة المركزية والمصالح الخارجية)، وكذا إطارات أخرى من هيئات جزائرية عديدة، حيث تهدف هذه التوأمة إلى وضع واستدامة آليات حماية المستهلك في الجزائر وتعزيز برنامج جمع وتحليل ونشر المعلومات في هذا المجال، ومن أجل بلوغ هذه الأهداف، تم إنشاء نواة صلبة على مستوى وزارة التجارة لتكوين المكونين فضلا عن إنشاء مركز اتصالات لاستقبال شكاوى المستهلكين وترقية حقوق المرأة والشرائح الهشة والعمل على تكريسها في سياسات حماية المستهلك.

وينتظر من نتائج هذه التوأمة أيضا تعزيز القدرات الإدارية والتنظيمية والتقنية على المستوى المركزي لوزارة التجارة، كما يتعلق الأمر بتعزيز قدرات الهيئات المتدخلة في الإعلام وتحسيس المستهلك، وكذا الرفع من قدرات شركاء وزارة التجارة لجمع و استغلال المعلومات حول نشاط الاستهلاك.

وخلال حفل اختتام التوأمة، أجمع المتدخلون على أن التوأمة أسفرت عن نتائج مرضية ما يحفز على تمديد المشروع إلى شهر أبريل لتحسينه.

في المجموع، استفاد 378 جزائريا من التكوين في هذا المجال من بينهم 212 امرأة ( 56 بالمئة)  و166رجل ( 44 بالمئة) .

هذا باستثناء الأربع ورشات عمل اللامركزية التي نظمت بالبليدة، وتلمسان،وسطيف وغرداية التي شملت 151 شخصا، وأشار منظمو هذا الملتقى إلى أن التوأمة شملت 142 مهمة تم نشرها إلى غاية 23  أفريل 2019، اختتمت بتدوين 70 تقريرا يخص المهمات الفردية أو المشتركة، موضحين بأن 2.842 جزائريا استفادوا من إسهامات هذه التوأمة المؤسساتية.

وفي هذا الإطار تجدر الإشارة بأن المعنيين قد استفادوا طيلة 430 يوما من برامج التكوين والخبرة، بينما استفادت إطارات وأعوان من رحلات دراسية، خاصة إلى المملكة المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق