محليات

مشروع توسعة مطار سطيف الدولي يسير بسرعة السلحفاة

مطار برحلات محدودة ومداخيل معتبرة

يسير مشروع توسعة مطار 08 ماي 1945 بسطيف بسرعة السلحفاة حيث لم تتقدم أشغال التوسعة التي خصصت لها السلطات غلاف مالي يناهز 68 مليار سنتيم سنة 2008 من أجل توسعة المطار حتى يتمكن من إستيعاب رحلات أكبر نحو الخارج إلا أن الأشغال تبقى متواصلة إلى يومنا هذا وتسير بسرعة السلحفاة رغم نهاية المهلة الممنوحة والتي تناهز 14 شهرا.

وتسبب التعطيل الحاصل في أشغال التوسعة المرتقبة للمطار الدولي في تقليص نشاطه في ظل العدد المحدود من الرحلات حيث يقتصر الأمر على عدد قليل جدا من الرحلات، علما أن المطار ورغم نشاطه المحدود إلا أنه تمكن من تحقيق مداخيل سنوية تناهز 37 مليار سنتيم وهو ما جعله الثالث على مستوى سلسلة المطارات بشرق البلاد.

ورغم الحركية التجارية الكبيرة التي تعرفها الولاية إلا أن سكان الولاية ينتظرون أن يحظى المطار الدولي بمكانته اللائقة من خلال فتح خطوط دولية نحو الدول المجاورة على غرار تونس بالنظر للنشاط المكثف مع هذا البلد فضلا عن فتح خطوط إضافية نحو فرنسا وباقي الدول الأوروبية بالنظر للعدد الكبير من المغتربين الذين يتم توزيعهم على مختلف المطارات المجاورة فضلا عن دولة الصين التي تعتبر وجهة مفضلة للكثير من تجار الولاية، في وقت أبدى مواطنو الولاية إستغرابهم من سر التعطيل الحاصل في أشغال توسعة المطار والمتواصلة منذ سنوات.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.