محليات

مشروع مسبح ورشة مفتوحة للعام الخامس عشر بقايس في ولاية خنشلة

أنجز دون التخطيط في كيفية تزويده بالمياه

يشهد مشروع المسبح نصف الأولمبي بمدينة قايس، تأخرا في الأشغال للعام الخامس عشر من دون تسليمه لحد الأن ووحققت مدة الانجاز به رقما قياسيا، بعد ما كان شباب المنطقة يتطلعون لأن يكون لهم مسبحا لقضاء أوقات فراغهم وكسر جمود يومياتهم الصعبة، ليتحول المشروع إلى حلم بالنسبة لهم.

ويلجأ الأطفال للبلديات المجاورة التي بها مسابح كالحامة والشمرة، أما البقية فيسبح في برك على مجرى وادي سد فم القيس رغم ما يشكله من ذلك من خطر فالعديد من أبناء الجهة لقوا حتفهم في صور مآساوية، وحسب إستقصائنا للأمر فإن المسبح شارفت الأشغال به على نهايتها بعد أن تعاقبت على إنجازه العديد من مقاولات البناء ومؤخرا إستلمت شركة خاصة بالترصيص الصحي مهمة إنجاز ما تبقى من أشغال، إلا أنها وخلال التجارب إصطدمت بغياب المياه فالمشروع جسد من دون التفكير بحفر بئر إرتوازي أو إنشاء خزان مائي، ما سيضطر القائمين على المسبح بجلب المياه من المستشفى أو الملعب البلدي القريبين منه.

مديرية الشباب والرياضة لولاية خنشلة، وعلى لسان المكلف بالاعلام، أوضحت أن المشروع قد حول لمديرية التجهيزات العمومية في عهد الوالي السابق وحاولنا ربط الإتصال بالمديرية المذكورة سلفا إلا أنه ولمدة أكثر من ثلاثة أيام لم نتلقى ردا على إستفساراتنا ليبقى أبناء مدينة قايس في انتظار إنتهاء الأشغال وإفتتاح المسبح ودخوله حيز الخدمة.

محمد. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.