محليات

مشاكل التهيئة لا تنتهي في باتنة

طرقات تغرق في الأوحال كلما تساقطت الأمطار

لا تزال الأوحال والحفر ديكورا يلازم العديد طرقات ولاية باتنة، في مشكل لم ولن ينتهي بتعاقب عهدات المنتخبين المحليين رغم بعث مشاريع هامة متعلقة بمجال التهيئة الحضرية، حيث تتحول العديد من المحاور الطرقية إلى برك ومسابح مفتوحة مع حلول فصل الشتاء من كل سنة.
لطالما كان مشكل الطرقات على رأس انشغالات المواطنين المرفوعة إلى السلطات في عديد المرات، لكن دون إيجاد حل نهائي له، بتعاقب المجالس البلدية المنتخبة التي رصدت مبالغ مالية معتبرة لترميم وتهيئة بعض الطرقات غير أن هذه المبالغ لم تكن كافية لتصليح طرقات باتت تغرق في أطنان من الأوحال، وبرك مائية ما يحول حياة العشرات من العائلات إلى جحيم لا يطاق، ومزاد الطين بلة هو انسداد بالوعات صرف المياه، في ظل اهترائها هي الأخرى، بسبب عدم تجديدها منذ انجازها لأول مرة، حيث أن المتجول بين شوارع أعرق أحياء باتنة أو حتى بعض بلديات الولاية، يقف على الوضعية الكارثية التي تتخبط بها العديد من الطرقات، فالبعض منها لم يعبد لغاية اليوم، والبعض الآخر تحول إلى ورشة مفتوحة، على مدار السنة، ليبقى المتضرر الأول المواطن البسيط الذي يدفع فاتورة العشوائية واللامبالاة في انجاز العديد من المشاريع.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق