إقتصاد

مصالح التجارة للولاية تمنع تموين المقاهي والمجبنات من الحليب العائلي المدعم

"لتر واحد بــ 30 دينار وكأس بــ 30 دينار"

أطلقت مديرية التجارة لولاية باتنة في إطارتنظيم السوق وضمان وصول أكياس الحليب للمواطن حملة لمراقبة مدى تموين السوق بهذه المادة وعدم اقتنائها من طرق المقاهي و المجبنات على اعتبارأن هذه المادة موجهة للاستهلاك العائلي وليس للتجارة وذلك بغرض التخفيف من الأزمة التي تشهدها كل ولاية باتنة والتي أصبحت تعاني ليس من التذبذب في توزيع هذه المادة الحيوية بل تعرف السوق نقصا فادحا في أكياس الحليب المدعم من طرف الدولة ، فالظفر بكيس واحد أصبح “بالمعريفة” ولا يحصل إلا الزبون الدائم للمحل والرد على سؤال “كاين الحليب “؟جهارا نهارا “يسربيولنا قليل والبيع غيراللي كليون”.وفي انتظاردخول القرار حيز التنفيذ فانه من الوجهة الاقتصادية لا يمكنه ان يحقق نتائجا على ارض الواقع لان الكميات التي تتحصل عليها المقاهي والمجبنات ليست بالكبيرة التي من شانها تخفيف الندرة، أضف إلى ذلك أن المواطن البسيط يطالب بتوفير الحليب في أي زمان ومكان من باتنة وليس التخفيف من الازمة ،لذلك فالرقابة يجب أن تكون على مستوى الملبنة بتوفير كميات كبيرة أكثر من الطلب، ثم التحكم في التوزيع بضرب المضاربين وتقييد المزعين المتواطئين مع المقاهي والمجبنات وغيرها، وأخيرا محلات المواد الغذائية ،ومع ذلك رأى آخرون في القرار امرأ طبيعيا ولا بد منه حيث يقول احد معلقي التواصل الاجتماعي : من العجب كيف لصاحب مقهى شراء ” شكارة نتاع لترواحد ب30دينار ويبيعلك كأس ب30 دينار”!!!.
نور. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق