محليات

مصانع أغذية المواشي تحت رحمة “عصابات” السوق السوداء بباتنة

لم يستفيدوا من حصصهم من "النخالة" منذ 3 أشهر

يشتكي أصحاب مصانع أغذية الأنعام الخواص بولاية باتنة، على غرار عين ياقوت، عين جاسر وزانة البيضاء والمستفيدين من مشاريع “أونساج”، من عدم حصولهم على حصصهم لمادة النخالة المدعمة من طرف الدولة للشهر الثالث على التوالي، الأمر الذي دفعهم لاقتنائها بأسعار مرتفعة جدا من السوق السوداء تحت رحمة ما أسموه بـ “مافيا النخالة والشعير”، الوضع الذي يدفعهم لشرائها من هذه “العصابات” ليتم بيعها فيما بعد كالأعلاف مصنعة بمبالغ مرتفعة للموالين.

حسب تصريحات المعنيون لـ”الأوراس نيوز”، فإنهم لم يتحصلوا على حصصهم من مادة “النخالة” منذ ثلاثة أشهر، هذه المادة التي تدخل في صناعة أغذية المواشي والتي يتم اقتنائها بسعر مدعم يقدر بـ 1500 دج للقنطار، في حين تباع في السوق الموازية بـ 3500 دج، من طرف أشخاص يملكون اعتمادات ورقية فقط، أي مطاحنهم لا وجود لها على أرض الواقع، أين تباع لهم هذه المادة بـ1800 دج للقنطار، حسبهم، مما يضطر أصحاب هذه المصانع شراءها بهذه الأثمان، كونها مادة أولية لصناعة الأعلاف، وبهذه الطريق تصل للموال بسعر مرتفع يفوق 4500 دج، وهذا يعتبر العامل الأساسي في ارتفاع سوق المواشي واللحوم بأنواعها، كما أضافوا، بأن الدولة وضعت قانون أساسي لهذا الميدان وهو أن تباع “النخالة” لمصانع الأعلاف فقط وبسعر مقنن وهو 1500 دج لتصل للموال بعد التصنيع بقيمة بـ 2200 دج، لكن الممارسات اللاأخلاقية للمضاربين في هذه المادة، دفعت مربي الأبقار والمواشي إلى حافة خطر إعلان الإفلاس وهجرة الاستثمار الفلاحي، بعدما سيطرت هذه المجموعات المنظمة على سوق الأعلاف، ما أثر سلبا على أصحاب هذه المصانع كونها مرتبطة بأقساط البنوك والضرائب وأعباء عدة.

وفي ذات الصدد، يناشد المشتكون الجهات الوصية وعلى رأسها والي الولاية، ضرورة التدخل العاجل للوقوف على هذا المشكل الذي يواجهونه والذي بات يعيق عليهم مزاولة نشاطهم، ووضع حد للعصابات المسيطرة على السوق السوداء، التي حرمتهم من حقهم في مادة النخالة، وذلك بفتح تحقيق في القضية.

مريم. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق