محليات

مصير غامض لمشروع مستشفى بابور بولاية سطيف

تم إقراره في بداية الألفية دون أن يرى النور

تتواصل معاناة سكان بلديتي بابور وسرج الغول في الجهة الشمالية من ولاية سطيف، مع القطاع الصحي في ظل الخدمات المتدنية المقدمة من طرف العيادات الموجودة بالمنطقة والتي لم تعد قادرة على توفير الخدمات الصحية الضرورية للأعداد الكبيرة من سكان البلديتين المجبرين على التنقل إلى غاية عاصمة الولاية من أجل تلقي العلاج خصوصا فيما يتعلق بالحالات الإستعجالية أو المتخصصة وحتى حالات الولادة.
وطرح البعض من مواطني الدائرة استفسارات للجهة الوصية بخصوص مشروع المستشفى الذي استفادت منه دائرة بابور في بداية الألفية حيث أكد السكان أنهم سمعوا بالمشروع الخاص بإنجاز 60 سرير إلا أنه لم ير النور إلى غاية اليوم وسط حديث عن تحويل وجهة المشروع إلى منطقة أخرى من طرف الجهات المعنية بالقطاع.
واستغل السكان فرصة تواجد والي سطيف محمد بلكاتب في زيارة إلى المنطقة من أجل مطالبته بضرورة المساعدة من أجل تجسيد مشروع المستشفى في أقرب وقت في ظل المعاناة الكبيرة للسكان، وفي هذا الصدد أمر الوالي بإعداد ملف لتجسيد المشروع مضيفا أنه سيقوم بمراسلة وزارة الصحة والسكان وكذا الوزارة الأولى من أجل تجسيد هذا المشروع قريبا وإنهاء معاناة سكان هذه المناطق خصوصا في فترة تساقط الثلوج والأمطار حيث يجد السكان صعوبات كبيرة في التنقل إلى مستشفى سطيف.
عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق