دولي

مطالبات لرئيسة وزراء بريطانيا بإعادة التفاوض على اتفاق بريكست

أعلن وزير شؤون الخروج من الاتحاد الأوربي في الحكومة البريطانية أن التصويت، المقرر اليوم في مجلس العموم على اتفاق الخروج، سيجري في موعده، وذلك وسط دعوات متصاعدة لرئيسة الوزراء، تريزا ماي، للعودة إلى بروكسل وإعادة التفاوض بشأن الاتفاق.

وقال ستيفن باركلي إن ماي قد تبقى في منصبها، إذا رفض أعضاء البرلمان، كما هو متوقع، خطتها للخروج، فيما حذرت رئيسة الوزراء رافضي الاتفاق في حزب المحافظين، من أن ذلك قد يقود إلى انتخابات مبكرة، وأن هناك خطرا حقيقيا، يتمثل في إمكانية عدم الخروج من الاتحاد.

فيما قال وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، وهو أحد أبرز داعمي الخروج، إن ماي قد تبقى في منصبها إذا خسرت التصويت، لكن يتحتم عليها حينئذ إعادة التفاوض مع بروكسل على الاتفاق، حيث جرى التفاوض على اتفاق الخروج بين بريطانيا والاتحاد الأوربي، وصدق عليه قادة دول الاتحاد، لكن يلزمه أيضا تصديق البرلمان البريطاني.

فيما يتوقع على نطاق واسع أن تخسر الحكومة البريطانية التصويت، حيث أعلن حزب العمال والحزب الليبرالي الديمقراطي، وعشرات النواب من حزب المحافظين رفضهم للاتفاق.

هذا وغرد رئيس المجلس الأوربي، دونالد تاسك، قائلا إن هذا الأسبوع سيكون أسبوعا مهما لمصير بريكست، وذلك عقب محادثة هاتفية مع تريزا ماي، وعلى الرغم من تكهنات الإعلام بشأن إمكانية إلغاء التصويت، إلا أن ستيفن باركلي، وزير شؤون الخروج من الاتحاد الأوربي، قال إن التصويت سيجري في موعده، وذلك لأنه اتفاق جيد ولأنه الاتفاق الوحيد، محذرا من اقتراح إعادة التفاوض قائلا أن الفرنسيون والأسبان والآخرون سيديرون وجوههم عنهم، إذا طلبوا إعادة فتح المفاوضات، وطلبوا المزيد، مؤكدا على أن ماي قد تبقى رئيسة للوزراء، في حالة رفض النواب اتفاقها للخروج، قائلا: “نعم، رئيسة الوزراء تقاتل من أجلنا، وستبقى في منصبها”.

فيما يحث بعض المحافظين تريزا ماي على تأجيل التصويت، خشية تعرضها لهزيمة مذلة قد تؤدي إلى عدم استقرار الحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق