مجتمع

مطالب بإدماج أطفال التوحد في المدارس العامة وفرضهم في المجتمع

تدشين مدرسة الأطفال المصابين بالتوحد

عرفت الإحتفالات باليوم العالمي للتوحد المصادف لتاريخ 02 أفريل من كل سنة تنظيم عدة نشاطات وإحتفاليات بولاية سطيف ولعل أبرزها هي تدشين وحدة خاصة بالأطفال المصابين بالتوحد بمدينة سطيف، وتعتبر هذه الوحدة هي الأولى على المستوى الوطني وتبقى خاضعة لسلطة وزارة الصحة وتحتوى على الفضاءات والوسائل اللازمة لإستقبال هاته الشريحة قصد التكفل بها.

وتم إنجاز هذه المدرسة بالتنسيق بين مديرية الصحة ومجموعة من المحسنين الذين قاموا بتوفير المستلزمات الضرورية لهذه المدرسة، وقام والي سطيف على هامش حفل تدشين هذه المدرسة رفقة الأمين العام لوزارة التربية الوطنية بتكريم المحسنين الذين ساهموا في دخول هذا المرفق حيز الخدمة، حيث أعرب الوالي كمال عبلة عن أسمى عبارات الشكر والتقدير للمساهمين في هذا العمل الخيري، كما أشاد بالهبات التضامنية التي تميز بها سكان ولاية سطيف خلال مختلف المحطات التي مرت بها.

وفي نفس السياق تم تقديم تدخلات بتقنية التحاضر عن بعد، والتي نشطها مجموعة من الدكاترة بمناسبة اليوم العالمي لمرض التوحد وهي التظاهرة تمت بمدرسة شبه الطبي بسطيف وتمحورت حول التكفل الأمثل بأطفال التوحد وإدماجهم في المجتمع، ومن جانبها نظمت جمعية إضطراب التوحد ببلدية سطيف خرجة ترفيهية لفائدة أطفال التوحد من أجل التخفيف من معاناتهم المتواصلة في أغلب أيام السنة.

ومن جانب أخر فإن العديد من أولياء أطفال التوحد طالبوا بضرورة ضمان التوجيه لهم في ظل المعاناة الكبيرة التي يجدونها بخصوص طريقة التعامل مع أبنائهم، حيث يبقى من الضروري توجيههم خاصة أنهم يجدون صعوبات كبيرة في التعامل مع أبنائهم بالطريقة المثالية، فيما يبقى المطلب الأساسي هو إدماج هذه الفئة في المدارس العامة في ظل الصعوبات الكبيرة لضمان تمدرس الأطفال المصابين بالتوحد خارج المؤسسات التربوية العمومية، كما يرى أخرون أنه ينبغي توعية المجتمع أكثر فيما يتعلق بطريقة التعامل مع هذه الفئة على إعتبار أن الكثير ينظرون لأطفال التوحد على أساس أنهم مرضى في حين أن النظرة الصحيحة تتمثل في أن التوحد يتمثل في إضطراب لا أكثر وبالتالي ينبغي فرض هذه الفئة ودمجها في المجتمع مع ضرورة محاسبة كل من يمس أو يهين أطفال التوحد.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق