محليات

مطالب بالتحقيق في أزمة المياه بباتنة

تذبذب وانقطاعـات متكررة ونائب في البرلمان يراسل الوزير الأول

تعيش العـديد من المناطق بولاية باتنـة، خلال الأسابيـع الأخيرة، على وقع أزمة مياه حادة، ازدادت تأزما مع ارتفاع درجات الحـرارة، في وقت غابت الحلول النهائية لهذه المشكلة التي تحولت إلى كابوس حقيقي يلاحق آلاف العائلات منذ سنوات رغم المشاريع الهامة التي استفاد منها قطــاع الموارد المائية.

أزمة المياه التي وإن تعوّد عليها العديد من سكان القرى والمداشر بمناطق الظل وحتى على مستوى أحياء في قلب الدوائر الكبرى، باتت تستدعي دراسة جدية ومخططا استعجاليا، فالعديد من المشاريع التي استفادت منها الولايـة واستهلكت أغلفة مالية معتبرة ذهب ضحية سوء التسيير و”البريكولاج” في إنجازها، خاصة أن مواطنون طرحوا في أكثر من مرة مشكل سوء توزيع المياه التي لا تصل حنفياتهم بسبب غياب برنامج ناجع يتم من خلاله تزويد الأحياء بهذه المادة الحيوية بالعدل وبالتساوي.

يأتي ذلك في وقت طالب النائب في البرلمان حكيم بري من الوزير الأول عبد العزير جراد بضرورة التدخل وإيفاد لجنة تحقيق وزارية للاطلاع أكثر على وضعية قطاع الموارد المائية بولاية باتنة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة أن العديد من البلديات تشتكي من غياب الماء الشروب والتذبذب الحاصل في توزيعه، حتى أن هناك مناطق لا تصلها المياه سوى مرة كل أسبوعين، فيما تطرق أيضا في المراسلة التي تحوز الأوراس نيوز على نسخة منها إلى نوعية المياه التي تصل المواطنين خاصة من يتم تزويدهم منهم انطلاقا من سد كدية لمدور.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.