محليات

مطالب بالتحقيق في سكنات مغشوشة بباتنة

ظهرت عليها عيوب بالجملة بعد توزيعها

لم تكتمل فرحة العديد من المواطنين في ولاية باتنة، بسكناتهم التي انتظروا استلامها على أحر من جمر، حيث صُدموا بعد مرور أشهر قليلة على توزيعها بظهور غش مفضوح في إنجاز بعضها، بسبب نوعية الأشغال الرديئة.

ويعد مشروع 54 سكن تساهمي ببلدية عين ياقوت، عينة من هذه السكنات التي باتت تقطر على قاطنيها بمجرد سقوط قطرات من الأمطار، بعد أن ظهرت عليها عيوبا بالجملة رغم حداثة إنجازها، حيث تفاجأ السكان بعد استلامهم المفاتيح شهر جوان من سنة 2012، بتسرب مياه الأمطار إلى شققهم نتيجة الغش في أشغال الماسكة، إضافة إلى انهيار بعض الأجزاء من العمارتين ” AوC”، وحسب شكاوي المستفيدين الذين دخلوا في دوامة من المعاناة منذ تاريخ استلامهم مفاتيح سكناتهم، أن كل أن كل شكاويهم ونداءاتهم لم تجد آذانا صاغية، حيث لم تُحرك كل الحوادث التي شهدها هذا الحي، السلطات المعنية من أجل التدخل خاصة الحادثة الأخيرة بعد انهيار جزء من العمارة C، أين اتصلوا بمصالح البلدية هذه الأخيرة اتصلت بالحماية المدنية، حيث لم يتم تشكيل لجنة إلا بعد مرور حوالي 3 أشهر بالضبط، أي يوم 9 أكتوبر 2018، مكونة من عضوين من ديوان الترقية والتسيير العقاري وعضو من الحماية المدنية وعضو من البلدية، أين تم تحرير محضر لم يتم إمضاءه لغاية اليوم، بحجة أن البلدية لا تحوز على وسائل نقل.

وأضاف المشتكون أنه بالرغم من كل العقود الممضاة مع ديوان الترقية والتسيير العقاري وصاحب مشروع والتي تنص صراحة على إصلاح العيوب في أجل 3 أشهر والعيوب الخفية في أجل أقصاه ستة أشهر، إلا أنه لا شيء تجسد على أرض الواقع بسبب تنصل الجميع من مسؤولياتهم رغم اتصالاتهم العديدة والمتكررة، حيث تم حسب السكان إصدار شهادة المطابقة بتواطؤ من رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق الذي كان على علم بوجود غش في الأشغال.

وطالب السكان والي الولاية بضرورة التدخل وإيفاد لجنة تحقيق للوقوف على حجم الأضرار في ظل تجاهل الجميع لمطلبهم وتنصلهم من مسؤولياتهم.

مخلوفي. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق