محليات

مطالب بتحسين ظروف ممارسة النشاط الفلاحي بمشتة البعازية في المعذر

الفلاحون يعانون جملة من النقائص التنموية

يشتكي فلاحوا مشتة البعازية الواقعة على بعد 7 كيلو مترات عن بلدية المعذر بباتنة، من غياب أبسط مقومات الحياة، مما أثر سلبا على يومياتهم ونشاطهم المعتاد، حيث يجد أغلبيتهم صعوبة بالغة في التأقلم  مع هذا الوضع في ظل غياب التفاتة جادة من قبل المسؤولين، حيث يعانون من جملة نقائص لازالت محل شكوى فلاحي المنطقة وذلك رغم نداءاتهم المتكررة.

الفلاحون عبروا عن استيائهم من تهميش المنطقة وافتقارها لبعض المشاريع التنموية والتي من شأن تجسيدها رفع الغبن عنهم، ما دفعهم أمر ذلك إلى رفع جملة من المطالب  جاء من ضمنها  حسب  مراسلات تلقت “الأوراس نيوز” نسخة منها، تهيئة المسالك الريفية، مشيرين في ذات الصدد إلى تأثرها بالعوامل الطبيعية ما نجم عن ذلك قطع الطرق  المؤدية منها إلى الوديان، ناهيك عن صعوبة السير والتنقل بالنسبة للمركبات، كما يطالب الفلاحون من خلال مراسلاتهم المرفوعة  الجهات المعنية تسهيل منحهم القروض من أجل النهوض بالقطاع الفلاحي ومرافقتهم من خلال التكوين في شتى المجالات بالإضافة إلى مساعدتهم من خلال مشاريع استصلاح الأراضي البور البالغ عددها مايقارب 360 هكتار.

الفلاحون ذاقوا ذرعا من استمرار الوضع أمام حاجتهم لتسهيل مهامهم اليومية من خلال إنجاز حواجز منع الانجراف للأودية وربط الخزان البلدي  بشبكة جديدة تسمح بوصول هذه المادة الضرورية لكامل سكان المشتة التي تعد من ضمن أهم  مطالبهم المرفوعة.

وعلى غرار النقائص التي ذكرها الفلاحون لازالت بعض المنازل تنتظر ربطها بالكهرباء الريفية،  هذا وأضاف المعنيون بأنه بات من الضروري العمل على تخليصهم من هذه المعاناة التي دامت سنوات  طوال، وفي الوقت الذي استفادت فيه  المناطق المجاورة من هذا النوع من المشاريع التنموية لازال  هؤلاء ينتظرون النظر في مطالبهم بعيدا عن الإقصاء والتهميش على حد تعبيرهم.

وأمام العوائق التي تحول معظمها دونما ممارسة نشاط فلاحي مشتة البعازية، يأمل هؤلاء من السلطات المحلية والجهات المعنية أخذ انشغالاتهم بعين الاعتبار بعيدا عن التسويف والمماطلة حسب ما أكدوا عليه.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق