محليات

مطالب بتوفير النقل لتلاميذ قرية عين تاسة برأس العيون

البلدية استفادت من حافلة منذ 3 أشهر

تتواصل تبعات الدخول المدرسي في ولاية باتنة، جراء غياب وسائل النقل والحافلات المدرسية التي تسهر على نقل التلاميذ من مشاتيهم للمجمعات المدرسية، على الرغم من استفادة عديد البلديات ومناطق الظل على مستوى القطر الولائي من حافلات منحت بالأساس لضمان دخول مدرسي ناجح.

ويعيش تلاميذ، مشتة “عين تاسة” ببلدية رأس العيون، على وقع غياب النقل المدرسي من مشتتهم إلى  رأس العيون، حيث اشتكى أولياء التلاميذ من الحالة المزرية والصعبة التي يتمدرس بها أبنائهم في ظل أزمة الكورونا ووجود حافلات مركونة بحظيرة البلدية إلا أن ذلك لم يشفع لهم بأن يتنقلوا ليدرسوا في ظروف جيدة وملائمة، الأولياء طالبوا رئيس البلدية خاصة القاطنين منهم بالمناطق البعيدة بضرورة توفير حافلتين لنقل التلاميذ.

يأتي ذلك رغم استفادة البلدية من عدة حافلات من طرف ولاية باتنة في إطار إغاثة مناطق الظل والتكفل بالتلاميذ المتمدرسين، حيث تم ركنها وعرفت عدم الإستغلالية لفائدة التلاميذ، وفي اتصال أولياء التلاميذ بـ”الأوراس نيوز” نددوا بالوضع الذي يدرس فيه أبنائهم خاصة مع إنخفاض درجات الحرارة، وأشاروا لوجود تهميش وإقصاء لهذه المشتة بحكم أنها تقع بعيدة عن البلدية وحدودية مع بلدية القصبات حيث أصبحت منطقة ممزقة بين بلديتين، وأن التلاميذ يعتمدون وسائل أخرى ولعل أكثرها إستعمالا خدمة “لفرود” التي نخرت جيوب أولياء التلاميذ حيث تصل الأسعار لـ 50 دينار جزائري ما يؤثر بشكل سلبي على العائلات المعوزة والفقيرة، إضافة إلى أكدوا أن البلدية لم تراعي توقيت الدراسة الجديد المعمول به لتوفير حافلات النقل المدرسي حيث أصبحت الدراسة على فترتين مما يستوجب توفير حافلتين خاصة بكل فترة، السكان أشاروا للطلبات والنداءات المتكررة من قبلهم للمسؤولين المحليين لكن لم يجدوا آذانا صاغية بالرغم من وجود مسؤول خاص بالمشتة ينقل إنشغالات المواطنين، فالتلاميذ في أغلب الأحيان يتحتم عليهم قطع مسافات طويلة مشيا إلى أن يجدوا نقلا يقلهم إلى رأس العيون حيث تبعد عنهم أكثر من 9 كلم أيضا مع البرد وهطول الأمطار تزداد معاناتهم اليومية في الدراسة.

المعنيون وأوليائهم طالبوا بضرورة توفير حافلة نقل مدرسي على الأقل لضمان سير الدراسة بشكل جيد وسلس، أيضا شددوا على ضرورة متابعة فئة المتمدرسين في مطالبهم وإنشغالاتهم فهم يعدون لب المجتمع ولابد من التكفل الجيد بهم.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق