محليات

مطالب بفتح عيادة ثانية للتوليد بباتنة

الحالية تعاني من اكتظاظ وعجز رهيب في استيعاب الطلبات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المؤسسة تدعمت بـ 32 قابلة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اشتكى الكثير من المواطنين من الاكتظاظ الذي يشهده مستشفى الولادة مريم بوعتورة بولاية باتنة،  سيما وأن الكثيرات يفترشن الأرض أثناء الولادة كون الأسرة لا تكفي عدد الوافدات إليه، كما أن عدد المناوبات في التوقيت المسائي بذات المصلحة لا يلبي عدد المريضات من اجل الكشف الطبي ناهيك عن سوء معاملة القابلات أثناء التوليد.

يستقبل مستشفى الولادة مريم بوعتورة أعدادا هائلة من النساء المقبلات على الولادة من بلدية باتنة ومن بلديات مجاورة وحتى من ولايات أخرى الأمر الذي أدى إلى الاكتظاظ الكبير الذي يشهده منذ مدة طويلة في الوقت الذي أكدته مصادر مطلعة بالمستشفى لـ”الأوراس نيوز” أن قدرة استيعاب المؤسسة  أقل بثلاث مرات مما يستقبله يوميا، أين طالب عمال ذات المؤسسة من الجهات المعنية بتوفير مستشفى ثاني للولادة لتخفيف الضغط الاكتظاظ كون عدد سكان بلدية باتنة في تزايد مستمر ومريم بوعتورة لا يمكنه تقديم خدمات صحية جيدة للأعداد المتوافدة عليه من النساء، حيث أكدت ذات المصادر أن المؤسسة تدعمت خلال هذه الأيام من 32 قابلة لتقديم كل الرعاية للمرأة  ليصل عدد القابلات إلى 372 قابلة بولاية باتنة حيث أن القابلة تمل تحت ضغط كبيره كونها مجبرة على حماية حياة الأم وطفلها.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد قبول مرضى مصلحتي طب الأطفال وحديثي الولادة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة الأم والطفل مريم بوعورة في نهاية السنة الماضية قدر بـ 4322.

سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق