ثقافة

مطالب بفتح قاعة خاصة بالفن التشكيلي بباتنة

طالب العديد من الفنانين التشكيلين بفتح قاعة خاصة بألواحهم وأعمالهم يكون مقرها بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة، يتم خلالها عرض اللوحات لمختلف الفنانين بشكل يومي، منوهين على ضرورة التسريع في تنفيذ هذا المطلب، لاسيما أن المعارض الخاصة بالفن التشكيلي قليلة ونادرة ودائما ما تكون مهمشة في مختلف المهرجانات الوطنية والدولية التي تقام بالولاية.

هي مجموعة من المطالب التي حملها الفنانون التشكيليون، فإلى جانب غلاء ونقص المواد الخاصة بالرسم والتي تكلف الفنانين أموال كثيرة، فهم يجدون أنفسهم مضطرين إلى كراء قاعات من أجل عرض أعمالهم، والتي من خلالها يتسنى لهم التقاء عديد الخبرات والوجوه في هذا الفن، والتحدث عن المدارس التي يتخذها كل واحد أثناء ممارسته للرسم، كما يسعى الفنانون التشكيليون من خلال هذه المعارض إلى ابراز الجماليات الفنية والقراءات التي تمثل كل لوحة ومشاركة الجماهير بمختلف التحف التي يتم تقديمها.

المعارض ليست فقط ما تمثل مشكلا أمام هؤلاء الفنانين، بقدر ما تعاني جل المعارض من عدم اقبال للجمهور بسبب ضعف الإشهار، ناهيك عن ثقافة الجمهور الضيقة فيما يخض مثل هذه الفنون، وقلة المطالعة فما يخص فن الرسم، فلم تعد من أولياتهم واهتماماتهم رغم أهمية وجماليتة.

من جهة أخرى فاللوحات التي يقدمها مختلف العارضين لها لا يتم شرائها من طرف الزوار،  لاسيما وأن العديد منهم يعتبرون أن ثمن اللوحة رمزية، وهو ما نوه إليه الفنانون بقولهم أن مثل هذه اللوحات لو كانت في بلد أجنبي، لحظيت بمبالغ ضخمة، فاللوحة الواحدة التي ينفق عليها الكثير من المال، لا تساوي ثمن اللوحة التي يقوم ببيعها، ما يجعلهم يحتفظون بها بدل بيعها نظرا لما يتكبدونه من خسائر.

هذا ودعى مختلف الفنانين التشكيلين من الجهات المعنية أن يضعوا هذا المطلب في عين الاعتبار حتى تحظى لوحاتهم بمكانتها التي تستحقها.

يذكر أن الفن التشيكيلي بباتنة تأسس سنة 1976 على يد مجموعة من الفنانين التشكيلي من رواد هذا الفن بالولاية على غرار الفنان هوارة حسين كريم محمد ووبوغرارة وبركان ومرزوقي وطمين عبد الرحمن الذي يعد أيقونة الفن التشكيلي وكان يعيش في الخارج، وساحلي العياشي ورشيد موفق، مصطفى لكحل ومنوبي والكثير منهم.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق