محليات

مطالب تنموية تدفع سكان بالقصبات ولاية باتنة إلى الاحتجاج

قاموا بغلق مقر البلدية

أقدم أمس، عشرات المواطنين ببلدية القصبات غرب ولاية باتنة، على غلق مقر البلدية احتجاجا منهم على تأخر تدارك النقائص التنموية التي تشهدها البلدية، خاصة ما تعلق منها بأزمة غياب الماء الشروب التي بقيت تلقي بضلالها على المنطقة منذ حوالي أسبوعين.

سكان القصبات وفي سابع يوم من شهر رمضان فضلوا الخروج إلى الشارع بعد أن نفذ صبرهم تجاه السلطات المحلية التي بقيت حسبهم تتفرج على أزمة الماء الشروب التي دخلت أسبوعها الثاني على التوالي دون أن تجد حلا لها، مضيفين أن هذا الوضع دفع بالكثير منهم على الاستنجاد بالصهاريج التي بلغت أسعارها 1000 دينار للصهريـج الواحد في حين تجاوزت هذا السعر ببعض مشاتي البلدية.

مشكل الماء الشروب ليس الوحيد الذي فجر غضب سكان القصبات بل حتى التهيئة الحضرية الغائبة عن بعض أحياء البلدية أثارت هي الأخرى استياء المعنيين وطالبوا بضرورة تخصيص مشاريع من شأنها رفع الغبن عنهم وإعادة تأهيل شبكة الطرقات التي انتشرت الحفر والمطبات على طولها، فيما تم طرح مشكلة الإنارة العمومية خاصة بمنطقة “الطارف” وما جاورها من أحياء التي يعمها سواد الليل منذ الساعات الأولى.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من زيارة الوالي فريد محمدي للبلدية والتي أشرف فيها على وضع حيز الخدمة لمشروع تزويد عائلات بالكهرباء الريفية، إضافة إلى إعطاء إشارة انطلاق مشاريع لربط أخرى بنفس الطاقة الحيوية وذلك في أول خرجة ميدانية له منذ تعيينه على  رأس الولاية، من جهته رئيس البلدية وسعيا منا لأخذ رده حول مطالب السكان التي دفعتهم إلى الاحتجاج إلا أنه لم يتسنى لنا ذلك لعدم رده على مكالماتنا.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق