دولي

مطالب غربية وأممية بنقل السلطة في السودان لحكومة مدنية

حثت دول ومنظمات غربية على تطبيق “الديمقراطية” في السودان، كأول رد فعل منها على إعلان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، عزل عمر البشير واعتقاله، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد خلال فترة انتقالية مدتها عامين تنتهي بإجراء انتخابات.

وجاء في بيانين لوزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن ترفض استمرار الفترة الانتقالية في السودان لمدة عامين، وأنها ستبحث خلال الأيام المقبلة مع أصحاب المصلحة في ذلك البلد دعم التحول الديمقراطي هناك، ودعت الوزارة الشعب السوداني إلى مواصلة الاحتجاجات السلمية، موضحة أن لدى السودان حاليا فرصة لدخول طريق جديد يجب أن يشهد انتخابات ديمقراطية مشروعة، واحترامًا لكافة حقوق الإنسان، وحكومة مدنية، واستكمالا لموقفها، أكدت الخارجية الأمريكية أن وزيرالدفاع السوداني عوض بن عوف، الذي أدى “القسم” رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، ما يزال على لائحة العقوبات المفروضة من واشنطن على الخرطوم.
من جهته، طالب الاتحاد الأوروبي بنقل السلطة في السودان من المجلس العسكري إلى حكومة مدنية، وبرر الاتحاد مطلبه بأن المجلس العسكري في السودان لن يستطيع تلبية مطالب الشعب، كما قال إنّ الشعب السوداني يطلب بشكل سلمي وعازم، منذ أشهر، إجراء تغيير بالبلاد.
في لندن، دعا وزير الخارجية جيريمي هنت إلى تحرّك سريع في السودان، نحو تشكيل قيادة مدنية ممثلة للشعب، وقال أنّ الشعب السوداني طالب بتغيير حقيقي، والمجلس العسكري ليس الإجابة.
من جانبها، قالت السفارة الفرنسية لدى الخرطوم، عبر بيان، أنّ باريس تأمل في أن يُسمع صوت السودانيين، وأن تمضي التطورات الحالية دون عنف.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق