محليات

مطـالب بفتح تحقيق في مشروع سكنات “عدل” بخنشلة

تضرر كلي لمشاريع البنية التحتية والتهيئة العمرانية

طالب المستفيدون من سكنات برنامج عدل في مدينة خنشلة، لاسيما بالقطب العمراني المتواجد بطريق عين البيضاء من السلطات العمومية بفتح تحقيق استعجالي في مشاريع

التجمع السكني التابع للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره، خاصة ما تعلق بالمشاريع المسندة إلى مؤسسات لانجاز الشبكات الحيوية والبنية التحتية كالطرقات التي تعرضت

في ظرف وجيز إلى التلف وانهيار كبير لأجزائه المحيطة مباشرة بالتجمعات السكنية، فضلا عن انجراف الأتربة بفعل غياب الجدران الاستنادية وانهيار أجزاء كبيرة من بعض الجدران التي أقيمت دون معايير تقنية.

ويعاني سكان عمارات عدل في خنشلة أيضا بالأبراج السكنية بطريق الوزن الثقيل من مشاكل عديدة أثقلت كاهلهم وزادت من معاناتهم الكبيرة، في ظل ما تفرضه الوكالة من مبالغ مالية كبيرة وأعباء كانت من المفروض أن تقدم هذه المساهمات الشخصية نظير خدمات نوعية ترقى لتطلعات الساكنة التي كانت تعتبر في بادئ الأمر، أن هذا البرنامج من أهم الصيغ السكنية المنجزة في خنشلة، لتتحول في ظرف وجيز إلى كابوس حقيقي للساكنة في ظل غياب شبه تام للخدمات وتعطل دوري للمصاعد، كما يشتكي بعض المواطنين  من الوضعية المزرية لسكناتهم بسبب تسرب المياه من مختلف جدرانها نتيجة التصدعات التي ظهرت عليها بسبب الغش في الإنجاز فضلا عن تأكل الأعمدة الإسمنتية للعمارات وتلف المساكة بشكل كامل وهو ما يجعلها عرضة للانهيار في أية لحظة خاصة أثناء التقلبات الجوية، كما يشتكي السكان من خطر مياه الصرف الصحي التي غمرت أقبية العمارات ناهيك عن الروائح الكريهة التي تحولت إلى مصدر الأمراض والحشرات الضارة مما تسبب في ظهور عديد الإصابات بالأمراض الجلدية لاسيما لدى الرضع والأطفال، وفي هذا السياق هددت العائلات المتضررة المقيمة بحي عدل بالخروج في حركات احتجاجية مفتوحة وطالبوا والي ولاية خنشلة بالتدخل وإيفاد لجنة تقنية لمعاينة الحي ومعاقبة المتقاعسين في انجاز مشاريع التهيئة الحضرية، وأكدوا أنهم سيقومون بمقاضاة الأطراف المعنية والتي تم إبلاغها بالوضعية دون تدخل جدي لإيجاد حلول للعائلات المتضررة.

أما بخصوص تطهير الأقبية وبؤر التلوث بأغلب العمارات أكد السكان أنهم قاموا بمبادرات تطوعية كثيرة من أجل تنظيف أقبية العمارات لكن تبقى محدودة في ظل تأزم الوضع الذي يستلزم وسائل تقنية لإعادة إفراغ الأقبية وإصلاح قنوات الصرف الصحي التي أتلفت في بعض عمارات الحي، كما أكدوا أنه تم في وقت سابق تم الاجتماع مع المدير الجهوي للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره  من أجل وضع حد لمعاناتهم اليومية، إلا أن وعوده لم تجسد فعليا ولو حتى بصفة تدريجية.

وكشف المواطنون عن جملة من النقائص في مختلف الأشغال التي تمت على مستوى الحي السكني عدل 2 بعاصمة الولاية خنشلة، الشيء الذي خلف استياء وتذمرا كبيرين لدى قاطني الحي السكني الذي استلم الجزء الأكبر منه منذ مدة قصيرة، وشهد طريق المدخل الغربي للحي على مستوى الحصة رقم 4 بطريق عين البيضاء تضررا كبيرا للخرسانة الزفتية للطريق في شكل انهيار كبير للطريق على مسافة تزيد عن 200 متر في حادثة ليست الأولى من نوعها بعد انهيار جدار الإسناد والحماية المنجز على مستوى حصة الأبراج السكنية ، سكان الحي السكني عدل 2 بولاية خنشلة أعربوا عن استيائهم من الوضعية التي آل إليها حيهم بالنظر للمشاكل والنقائص الفادحة التي تظهر بين الحين والآخر آخرها انهيار الخرسانة الزفتية بالمدخل الغربي للحي على مستوى الحصة رقم 4 بطريق عين البيضاء في شكل انهيار كبير للطريق على مسافة تزيد عن 200 متر، تسبب فيه تسرب كبير على مستوى القناة الرئيسية الممونة للحي بالمياه الصالحة للشرب، ليعلق بعضهم بأن الحلم في السكن الرغيد أضحى كابوسا في ظل جملة النقائص التي يتخبط فيها الحي زيادة على أزمة الماء الشروب من نقص للإنارة، الأعطاب المتكررة للمصاعد في ظل توقف عدد منها بشكل كامل، إضافة إلى انتشار النفايات مقابل العمارات ناهيك عن تذبذب في الاستفادة من باقي الخدمات الأخرى المتعلقة بالأجزاء المشتركة على غرار عاملات النظافة وأعوان الحراسة، رغم أن اغلب السكان استهلوا دفع أقساط الكراء الشهرية منذ سنتين منها ثلاثة ألاف دينار خاصة بأعباء الإدارة والتسيير وفي ظل هذه النقائص وتملص قسم التسيير العقاري التابع للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره عدل خنشلة من المهام الموكلة تزداد معاناة هؤلاء السكان يوما بعد يوم في انتظار تدخل عاجل وحاسم للمسؤولين، وفي ظل تواصل ظهور مثل هذه النقائص، يبقى المكتتبون وحدهم يدفعون فاتورة تقاعس المسؤولين عن تسيير التجمع السكني عدل بمدينة خنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق