دولي

مظاهرة مناهضة لليمين المتطرف بالنمسا

قبل أسبوع من الانتخابات..

شهدت العاصمة النمساوية فيينا، أول أمس، مظاهرة مناوئة لحزبي “الشعب” و”الحرية” اليمينيين المتطرفين، وذلك قبل أسبوع من الانتخابات العامة المبكرة المزمع إجراؤها الأحد المقبل.
وشارك في المظاهرة نحو 10 آلاف شخص، حسب المنظمين؛ حيث جابوا شوراع رئيسية بالعاصمة فيينا، حاملين لافتات كُتب عليها “لا لتحالف الشعب والحرية اليميني المتطرف” و”لا للنازيين في الحكم” و”لا لسيباستيان كورس”.
وفي كلمة لهم خلال المظاهرة، أعرب منظموها عن رفضهم للسياسات المعادية للمسلمين والمهاجرين واللاجئين التي تبناها الحزبين الذين وصلا السلطة بعد انتخابات 2017، كما أعرب المتظاهرون عن معارضتهم لوصول التحالف اليميني المتطرف إلى السلطة مجددا، لا سيما أنه مسؤول عن فرض قيود على الحقوق الاجتماعية وتمديد ساعات العمل، وخلق مشاكل جديدة في الحد الأدنى للأجور ومجالي التعليم والصحة.
وقالت كارين ويلفنجسيدر، المتحدثة باسم منظمة “لينكسويند” المناهضة للعنصرية التي نظمت المظاهرة، إنهم لا يريدون حكومة تمييزية واستفزازية عقب الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 29 سبتمبر الجاري، بل حكومة تركز على الإنسان وتراعي حقوق جميع المواطنين، مشيرة إلى أن الفضائح العنصرية تلاحق العديد من السياسيين الأعضاء في الحكومة السابقة، مضيفة أنهم رأوا الذين يدعون الوطنية والقومية كيف يعرضون صفقات البنى التحتية للبلاد في جزيرة إبيثا (الإسبانية)، في إشارة إلى الفضيحة السياسية التي أطاحت بالزعيم السابق لحزب الحرية اليميني المتطرف، النائب السابق لمستشار النمسا، كريستيان شتراخه، قبل أشهر.
بدورها قالت الفنانة، لارا سينزاك، إن حكومة ائتلاف الشعب والحرية تعني العنصرية وفرض قيود على الحقوق الاجتماعية، وفي عهدها فرضت قيود على الحقوق الديمقراطية للمواطنين، مضيفة أنهم كفنانين لا يريدون حكومة يمينية مطرفة ثانية، حكومة تفرض الرقابة على الصحافة والفن وتشكك في الحقوق الأساسية للديمقراطية، مشيرة إلى أن ممارسة السياسة عبر نشر الخوف والتمييز أمر يدعو للخجل.
كما قدم عدد من الفنانين والموسيقيين دعمهم للمظاهرة التي جرت وسط اجراءات أمنية مشددة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق