محليات

معالم تاريخية تتحول إلى مرتع للمنحرفين والحيوانات الضالة بالشمــرة ولاية باتنة

تحولت عديد المعالم التاريخية التي تعود إلى فترة الوجود الاستعماري في الجزائر إلى مرتع للمتسكعين والكلاب الضالة ببلدية الشمرة بعد إهمال السلطات المحلية لها، وتركها في مهب الإهمال والتخريب والتدنيس الذي طالها جراء عدم قيام السلطات الوصية بترميمها وإعادة الاعتبار لها كونها تعتبر واحدة من أشهر المعالم الثورة في الولاية، وجزء لا يتجزأ من ذاكرة الجزائر إبان فترة الاحتلال الفرنسي لها.

الوضع المزري الذي طال المعلمين التاريخين الموجودين على مستوى بلدية الشمرة دفع بسكان المنطقة إلى المطالبة بتحويلهما إلى متحف يخلد تضحيات سكان المنطقة خاصة أن هاذين المعلمين كانا عبارة عن مراكز تعذيب أذاق فيهما الجنود الفرنسيين مجاهدي الثورة أقسى أنواع العذاب، حيث أكد سكان المنطقة حسب نص الشكوى التي وجهها سكان الشمرة إلى والي ولاية باتنة بشأن الوضع المزري الذي آل إليه حال المعلمين بأنه تم تحويل جزء من المعلم الأول المعروف باسم “البرج” إلى فروع لمؤسسات وإدارات، في حين تم إهمال الجزء الثاني منه، إضافة إلى معلم أخر تم إهماله بدوره حتى تعرضا كلاهما  للانهيار، وأصبحا مرتعا للحيوانات الضالة والمتسكعين، فيما أكد ذات السكان بأنهم قاموا بإرسال عديد الشكاوى للسلطات المحلية في انتظار التفاتة لهذه المعالم التي تؤرخ لذاكرة الثورة، وبطولات شعب دفع النفس والنفيس لقاء الحرية.

وعلى ضوء هذه الحقائق يناشد سكان بلدية الشمرة السلطات المحلية بضرورة الالتفات لهذا المعالم التي تمثل ذاكرة حية لمعانات الشعب الجزائري، وذلك بترميمها وتحويلها لمتاحف من شأنها أن تنعش السياحة التاريخية في المنطقة

إيمان .ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق