محليات

معالم تراثية وثقافية في طريق الزوال بباتنة

تتعرض معالم تراثية وثقافية كثيرة للطمس والزوال في مناطق عديدة من إقليم ولاية باتنة على غرار قرية “تاقوست” العتيقة التي تمثل واحدة من أبرز المعالم التراثية والثقافية ورمزا من الرموز الذاكرة التاريخية الشاهدة على أصالة وأمجاد سكان المنطقة الذين اشتكوا من إهمال السلطات المحلية لمنطقتهم العريقة على الرغم من كونها منطقة سياحية بامتياز وتضم أكثر من معلم جيني وتاريخي على غرار المسجد العتيق، ومسجد العشرة، ومركز جيش التحرير الوطني سابقا، وكذا مركز التعذيب الذي شيده فرنسا وبقي شاهدا على بسالة “التاقوستيين” في مقاومة الاستعمار الغاشم.

في ذات السياق طالب سكان “تاقوست” السلطات المحلية لالتفات إلى هذه المعالم التاريخية والدينية بتخصيص غلاف مالي لترميم القرية العتيقة حسب نص الشكوى الذي وجهته جمعيات ناشطة في مجال حماية التراث بباتنة إلى السلطات الولائية وعلى رأسها والي ولاية باتنة، مؤكدين في الشأن ذاته بأن معظم البنايات القديمة والزوايا والمساجد على مستوى القرية باتت آيلة للإنهيار في أية لحظة في ظل غياب عمليات الترميم والصيانة، الأمر الذي يهدد بانذثار كنزووز هذه القرية الثقافية  والتراثية بشكل كامل مع مرور الوقت وتعاقب الفصول وتأثير التغييرات المناخية على هذا الموروث الثقافي الذي يطلق سكان القرية نداء استغاثة لكل المهتمين بالتراث التاريخي والانساني للمساهمة في الحفاظ عليه ليبقى في الذاكرة المحلية للأجيال المتعاقبة.

ايمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق