مجتمع

معرض خيري للصورة الفوتوغرافية لفائدة مرضى السرطان

المصورة عائشة نواصر في مبادرة تضامنية..

اختتم، يوم أمس في صالة عرض “أضواء باتنة”، المعرض الخيري الذي أقامته الفنانة المبدعة عائشة نواصر لبيع الصور الفوتوغرافية لفائدة مرضى السرطان، حيث ضم المعرض 20 صورة مختلفة المواضيع، وذلك في إطار تفعيل المبادرات الخيرية لمساعدة المرضى خاصة مرضى السرطان الذين زادت معاناتهم بسبب وباء كورونا وتعذر تلقي العلاج بالنسبة للكثير من هذه الفئة.

وعلى الصعيد الفني، صرحت الفنانة عائشة نواصر بأن بداياتها في مجال التصوير الفوتوغرافي كانت عقب تخرجها من الجامعة حيث كانت من محبي الرسم كثيرا ولكنها وجدت نفسها أكثر ميولا إلى التصوير الفوتوغرافي، لذلك بدأت في صقل مهاراتها فيه أولا بالهاتف قبل أن تقتني أول كاميرا محترفة خاصة بها استطاعت عن طريقها التقاط العشرات من الصور المحترفة،كما صرحت المصورة بأنها تمكنت من احتراف التصوير عن طريق القيام بدورات تكوينية أولها كانت دورة عبر الانترنت في مجموعة عربية اردنية اسمها المواهب الفوتوغرافية العربية حيث استفادت من هذه الدورة تعلم أسس وقواعد التصوير الفوتوغرافي وتحصلت على شهادة من بين العشرة الأوائل خلال هذه الدورة، وبعد ذلك توجهت الفنانة الى مركز الترفيه العلمي المتواجد بولاية باتنة حيث قامت بدورة تدريبية ثانية لمدة ستة أشهر، وتحصلت في خلالها على شهادة تأهيل مهني معتمدة، لتواصل تعلمها عبر مواقع الانترنت واليوتيوب.

في السياق ذاته، صرحت عائشة نواصر بأن النجاح في التصوير يحتاج الى الكثير من الممارسة والتدرب، مضيفة بأنه لا يمكن القول عن أي شخص يحمل الكاميرا بأنه مصور لأن الأمر قد يحتاج إلى خبرة سنوات بالإضافة إلى حب المجال والمهارة الفطرية، كما أن الاحتراف من منظورها الشخصي يحتاج إلى الخبرة التي تصقل بالتجارب والاستمرار في التعلم، وأما الصور الناجحة أو الاحترافية فهي تنبع من نظرة فنية للمصور قبل أن يقوم هذا الأخير بتجسيدها بمختلف معدات التصوير الاحترافية لان النظرة والفكرة هما أهم شيء في التصوير قبل المعدات.

وتعتبر الطبيعة مصدر الإلهام رقم 1 بالنسبة للفنانة التي ترى أن الطبيعة ترمز إلى النقاء والصفاء وترمز إلى كل ما هو أصلي وطبيعي، كما تطمح هذه الأخيرة إلى نشر ثقافة التصوير وحب الصورة، نظرا للأهمية التي بات يتمتع بها المجال على المستوى العالمي خاصة عقب الطفرة التي حصلت خلال القرن الجاري في تكنولوجيا الاعلام والاتصال وكل المجالات على اختلاف أنواعها.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق