وطني

مــاذا سيقـــول الفــريـق أحمد قايد صالح؟

زيارة عمل وتفتيش للناحية العسكرية الأولى اليوم

يترقب الجزائريون اليوم، تصريحا جديدا من رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة.
ومنذ بداية الحراك الشعبي يوم 22 فيفري تضمنت خطابات رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي رسائل تتعلق بالوضع الداخلي ومواقف الجيش من التطورات التي تشهدها الجزائر، .كان أبرزها دعوته يوم 2 أفريل “لتطبيق الفوري للحل الدستوري المقترح المتمثل في تفعيل المواد 7 و8 و102، ومباشرة المسار الذي يضمن تسيير شؤون الدولة في إطار الشرعية الدستورية”.
وسجل الفريق أحمد قايد صالح في آخر كلمة من الناحية العسكرية الرابعة ”وجود أطراف تنشط ضد إرادة الشعب ويعملون على تأجيج الوضع، والاتصال بجهات مشبوهة والتحريض على عرقلة مساعي الخروج من الأزمة، وعليه أوجه لهذا الشخص آخر إنذار، وفي حالة استمراره في هذه التصرفات، ستتخذ ضده إجراءات قانونية صارمة”.
وكان رئيس أركان الجيش الوطني قد دعم في وقت سابق رئيس الدولة عبد القادر بن صالح في إطار الحل الدستوري، معتبرا بعض المطالب المرفوعة في المسيرات تعجيزية، بالمقابل وعد بفتح ملفات الفساد على غرار سوناطراك والخليفة والكوكايين، مؤكدا أن الجيش سيرافق عملية الانتقال.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق