مجتمع

مــول الخير…. دواه الشر

سلسلة رمضان بين الصايم والجيعان...

الحلقة 08

لما ضاع الصباط من الجيعان…لي خرج من بيت الله حفيان … مقلق ما طايق نفسو شحال كان غاضب وزعفان.. ويسب في فلان وفلتان… ذاك سارق ما يتامن و لاخر حسود وعريان… ولما التقى الصايم قالوا وين رايح يا خويا مازلنا قاعدين نحكيو على فضل القرآن.. وفضل قيام الليل في شهر رمضان… باب من ابواب الجنة والتوبة ونيل الغفران…. رد عليه بفضاضة ما ترضي ايا كان.. هذي جرتك “الخاسرة” خسراني في صباط سومو عالي في العنان… جيت صليت روحت حافي ومن زعافي ما ربحتش اجر الايمان… كنت نصلي في بيتي هاني في حالي بعيد على الاعيان… ونتوما تفتيو كل وقت حتى خلطوها علينا في هذا الزمان… رد عليه الصايم بكل قدر وكلامو ما طاح من لعيان… ولا يهمك يا صاحبي راح نعوضك خير ملي كان… تفضل معايا عندي حبيب من تجار الالبسة والأحذية ملي كان… يجيب حاجة مليحة وبالسوم المناسب لأي كان… الكلام بدل ما يهز نفس الجيعان… ويخليه نادم على كلامو العيان… زادو طمع ومشى مع السيد للدكان.. وفي نفسو يردد راح لقديم وجاء الجديد بلا تمنان… العيد قريب والحال صعيب هذي فرصة ما تتعوض مهما كان…وفي الطريق قالو صاحبوعلاه راك سريع الغضب وديما زعفان… رب العالمين يعوض بالخير على الصابر والمحتسب للأجر بخير ما يخطر على الحسبان… الابتلاء يمس الناس الصافية يغسلها من الذنوب والعصيان… خليك متفاءل تعيش هاني وفرحان… المال عمرو ما يخلق السعادة ولي يعد المال يخسر في نهاية الزمان … الكلام الرزين ما عجب الجيعان… وقال في نفسو أكيد السيد دار في كلامو ندمان… وحبني ننسى حكاية الصباط الجديد قبل ما نلحقو الدكان… تلفت ليه بكل برودة وقالو اعطيني حق الصباط “مئتان”… انا نروح نختار بلا ما تطلع معايا وأنت تعبان…

نوارة بوبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق