محليات

مقاضاة المتهربين من دفع فواتير الميـاه بباتنــة

إدارات.. مؤسسات وتجــار لم يدفعوا دينــار منذ سنوات

شرعت وحدة الجزائرية للمياه بولاية باتنة، في حملة تحصيل ديونها من خلال مقاضاة كل من تأخر عن تسديدها، حيث وصل عدد القضايا في المدني 292 قضية منها 13 قضية للإدارات و12 قضية للصناعيين و16 قضية فيما يخص سرقة المياه والتعدي على الشبكات وكذا 39 قضية للتجار أما باقي القضايا فتتعلق بالاستهلاك العائلي.
وحسب ما كشف عنه المكلف بالإعلام في الجزائرية للمياه وحدة باتنة لـ”الأوراس نيوز”، أنه تم قطع المياه عن 2500 زبون منذ شهر جانفي 2019 بسبب تأخرهم في تسديد فواتير المياه، مضيفا أن العديد من الزبائن العاديين وكذا المؤسسات يتماطلون في تسديها ويقومون بتأجيلها ووضع العديد من الحجج، مؤكدا في ذات السياق أن هذه الحملة جاءت بعد أن فاق حجم ديون الجزائرية للمياه، 247 مليار سنتيم إلى غاية 30 جوان 2019، منها 184 مليار سنتيم الخاصة بالاستهلاك العائلي، و45 مليار سنتيم الخاصة بالتجار والإدارات وقرابة 6 ملايير سنتيم مجموع استهلاك الصناعيين أما ديون الصهاريج وخدمات أخرى فقد بلغت قيمتها 12 مليار سنتيم، مضيفا أن هذه الديون تعرقل السير الحسن للمشاريع الاستثمارية التي تتبناها الجزائرية للمياه والتي من شأنها أن تحسن الخدمات للمواطنين كزيادة حجم ضخ المياه عبر الحنفيات يوميا وضمان عدم انقطاعها، ناهيك على أن الوحدة تتحمل أعباء الكثير من المصاريف كصب أجور أزيد من 900 عامل وكذا توفير الشاحنات ومختلف الآلات وكذا قطع الغيار الخاصة وأيضا عرقلة إعادة تهيئة الأعطاب التي تمس شبكات المياه وحتى تسديد الفواتير المترتبة عليها كفاتورة الكهرباء وغيرها.
كما أكد ذات المتحدث أيضا أن الجزائرية مستعدة لتسوية وضعية كل المتأخرين عن تسديد فواتير المياه المتأخرة وكذا كل المخالفين وحتى المتهربين من دفعها عن طريق التسديد بالتقسيط أو عن طريق فتح رزنامة تعتمد على الشطب إلى غاية الانتهاء من جميع الديون كون هذه الأخيرة عرفت ارتفاعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة الأمر الذي دفع بوحدة الجزائرية للمياه بباتنة إلى وضع حلول مستعجلة للتكفل بالموضع وجمع كل الديون المتربة على عاتق الزبائن في أقرب الآجال.
جدير بالذكر أن الجزائرية للمياه وحدة باتنة فيها أكثر من 186 ألف مشترك منها 73 ألف مشترك من بلدية باتنة لوحدها أي ما يقارب 40 بالمائة من عدد المشتركين حتى نهاية جوان من السنة الجارية.
سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق