مجتمع

مقاهي تستغل المناسبات الرياضية لتحقيق مداخيل إضافية

الدفع مقابل المشاهدة

يفضل الكثير من الشباب وهواة الرياضة وعشاق الأندية الأوروبية متابعة المباريات والمنافسات الرياضية في المقاهي وهذا بسبب مشكل الإشتراك الشهري المرتفع في قنوات (بي أن سبور) والتي تعتبر مرتفعة بالنسبة لمتوسطي الدخل الذين يفضلون اللجوء إلى المقاهي كحل أخير لمتابعة المباريات رفقة الأصدقاء، إلا أن الملاحظ خلا الفترة الأخيرة هو لجوء أصحاب المقاهي أمام الإقبال الكبير للشباب على إشتراط دفع مقابل مالي نظير متابعة المباريات، وفي بعض المقاهي الواقعة بولاية سطيف إضطر عدد من أصحابها إلى تعليق لافتة تشير إلى ضرورة إستهلاك ما لا يقل عن 50 دج من أجل متابعة المباريات الرياضية.
وأشار عدد من أصحاب المقاهي إلى أن هذه الخطوة التي قاموا بها كانت ضرورية في ظل تراجع نشاطهم في الفترة الأخيرة فضلا عن التكاليف الباهضة مقابل ضمان نقل المباريات من خلال الإشتراك السنوي في القنوات الرياضية العربية والأجنبية وهذا فضلا عن الخسائر التي تلحق بهم من حين لأخر بسبب تصرفات الزبائن من خلال تكسير الكراسي فضلا عن الشجارات التي تحدث دوريا بينهم خاصة في المباريات الكبيرة، ومن جانب أخر إعترف أصحاب عدد من المقاهي بإنتعاش نشاطهم خلال فترة بث المباريات الرياضية خاصة مع نهاية الأسبوع مقارنة بباقي الأيام الأخرى.
أما بالنسبة لرواد المقاهي فإعتبروا أن بعض مطالب أصحاب المقاهي تعتبر كبيرة ومبالغ فيها لأن بعض هؤلاء يعمد إلى إجبار الزبائن على إستهلاك قيمة تفوق مبلغ 100 دج خلال المباريات التي تجلب جمهور كبير، وهي قيمة كبيرة في نظرهم وهذا رغم إعترافهم بحق أصحاب المقاهي في الحصول على مداخيل مالية بشرط أن تكون معقولة من أجل السماح لهم بمتابعة المباريات في أفضل الظروف ودون تشويش أو إنقطاع.
عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق