دولي

مقدونيا الشمالية تجري انتخابات رئاسية

وسط خلاف على تغيير اسمها

يدلي المقدونيون بأصواتهم أمس، في انتخابات رئاسية تهيمن عليها انقسامات عميقة بشأن تغيير اسم البلاد إلى مقدونيا الشمالية بموجب اتفاق مع اليونان.

وتطالب اليونان بإنهاء ما وصفته بمطالبة ضمنية بالسيادة على إقليمها الشمالي الذي يسمى أيضا مقدونيا، ويحل تغيير الاسم نزاعا عمره عشرات السنين ويفتح الطريق أمام انضمام مقدونيا لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، ولكن ما زال هذا الاتفاق يثير انقساما بين المقدونيين وطغى على كل القضايا الأخرى خلال حملة الانتخابات التي يدلي خلالها 1.8 مليون ناخب بأصواتهم لاختيار رئيس للبلاد من بين ثلاثة مرشحين.

فيما قال إيليا فلكوفسكي وهو متقاعد في السابعة والستين من العمر بعد أن أدلى بصوته أنه يجب أن يضعوا حدا لذلك، ويحتاجون لوقف بيع مصلحتهم القومية، إذ أنهم يريدون الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لكن ليس بهذه الطريقة، لكن مؤسسة الرئاسة لا سلطة لها لوقف تعديلات دستورية أقرها البرلمان هذا العام بأغلبية الثلثين لتطبيق تغيير اسم البلاد.

ومن غير المتوقع أن يحصل الفائز في الانتخابات التي جرت أمس على أغلبية مطلقة مما يعني خوض جولة إعادة في الخامس من مايو أيار وذلك في انعكاس للخلافات بشأن الاتفاق الذي أجازته حكومة رئيس الوزراء زوران زايف الموالية للغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق