وطني

مقري وتواتي يرفضان المشاركة في مشاورات بن صالح

رفضت الجبهة الوطنية الجزائرية، الاستجابة لدعوة التشاور للانتخابات الرئاسية التي دعا إليها رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، موضحة أن “انفراج الوضع القائم لا يمكن أن يكون بواسطة الرموز المرفوضة شعبيا”.
وجاء في بيان للأفانا الذي يقوده، موسى تواتي: “تعتبر (الأفانا) الدعوة للتشاور حول ما يسمى بالانتخابات الرئاسية تفكير لا موضوع له، ما لم يجد الوضع القائم منفرجا يؤدي إلى ضمان كافة مطالب الحراك الشعبي وإرساء سلطة الشعب على أنقاض سلطة النفوذ والفساد المالي والأخلاقي والوصاية الاستعمارية”، وأضاف نفس المصدر: “إن انفراج الوضع لا يمكن أن يكون بواسطة الرموز المرفوضة شعبيا، المشاركة في الوصول بالوطن إلى حالة الانسداد”.
من جهتها أعلنت حركة حمس هي الأخرى عن رفضها المشاركة في “اللقاء الجماعي التشاوري” الذي دعت إليه رئاسة الجمهورية يوم الاثنين 22 أفريل.
وقالت “حمس” في تصريح صحفي نشرته على صفحتها بالفايسبوك: “استلمنا رسالة ممضاة من السيد حبة العقبي بصفة الأمين العام للرئاسة تدعو الحركة إلى المشاركة في لقاء جماعي تشاوري تنظمه رئاسة الجمهورية يوم الإثنين 22 أفريل”، وأضافت: “تؤكد الحركة أن اللقاء هو ذاته اعتداء على الإرادة الشعبية وزيادة في تأزيم الأوضاع وتعلن بأنها لن تحضر هذا الاجتماع وتدعو جميع القوى السياسية والمدنية إلى مقاطعته”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق