ثقافة

“مكتبة الإحسان” بباتنة تفتتح مقرها الجديد بلقاء أدبي لمً شمل المبدعين

اعتبرها المثقفون مكسبا ثقافيا للولاية ودعوا للحفاظ عليها

افتتحت صبيحة أمس مكتبة الإحسان بولاية باتنة مقرها الجديد بعد غياب دام لشهور، من خلال لقاء أدبي عرف حضور مثقفين وكتاب وشعراء من مختلف ولايات الوطن على غرار قسنطينة وسطيف وبسكرة وخنشلة، أين احتفى الجميع بعودة المكتبة التي كانت تعد بالنسبة لهم مكانا وصرحا ثقافيا هاما تداول عليها الكتاب من مختلف ولايات الوطن لتقديم اصداراتهم الجديدة ومناقشة مختلف المواضيع التي كانت تعكف المكتبة على تقدميها عن طريق الندوات والملتقيات، وفتح نقاشات حول الاصدار الواحد بحضور مؤلفها وجمهوره من المتابعين.
وقال السيد محمد بن عبد الله صاحب مكتبة الاحسان خلال حديثه ليومية “الاوراس نيوز” أن الافتتاح كان فرصة من أجل الاعلان عن عودة المكتبة للعمل واحتضانها لمختلف الاصدارات والمؤلفات التي كانت ولا تزال ذات المكتبة تعمل على تقديمها، منوها أن الكتاب تألموا لغياب المكتبة لعدة شهور بسبب مشكل المقر والذي تم تغيره، بعدما كانت موطنا ابداعيا للكتاب من مختلف الفئات العمرية لتقديم ابداعاتهم وبيعها بالتوقيع وسط حضور جمع من المثقفين والكتاب الذين اعتادوا على مناقشة مثل هذه المؤلفات، إلى جانب الندوات الأدبية والتاريخية التي كانت تقام حسب المناسبة.
الكتاب الذين حضروا قدموا عديد المطالب التي من شأنها أن تعزز مكانة المكتبة باعتبارها مكسبا ثقافيا حقيقيا لولاية الوطن، من بينها الاتصال بالسلطات المعنية بتوفير مقر لائق بالمكتبة، وتجديد بطاقة انخراط لكل أوفياء المكتبة والاشتراك بها والتضامن المادي من أجل بعث الاستمرار بداخلها والتي سيعمل على الفكرة الكتاب من ولايات الوطن الذين توافدوا عليها سابقا.
من جهتها ستعمل مكتبة الاحسان تقديم برنامج متنوع من الجلسات واللقاءات الشعرية والأدبية وبيع بإهداء للإصدارات واستضافة الكتاب المبدعين الأيام القادمة حسب ما أفاد به صاحب المكتبة السيد محمد بن عبد الله.
يذكر أن الافتتاح عرف أيضا تقديم كلمات وقراءات شعرية للحاضرين، إلى جانب الأفكار والنصائح التي تم اقتراحها من أجل بعث الحركة من جديد للمكتبة التي احتضن أعمالهم سابقا، وجعلتهم يتعرفون على الوجوه الأدبية المحلية منها والوطنية، وتبادل الخبرات بينهم في مختلف المعارف التي دأبت المكتبة وحرصت على تفعيلها بولاية باتنة.
رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق