ثقافة

مكتبة خنشلة تحتفي بـكتاب “تمازيغت في الأوراس أسماء وبصمات” السبت المقبل للكاتب نور الدين برقادي

لكاتبها نور الدين برقادي

سيحل الكاتب نور الدين برقادي ضيفا على المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بخنشلة لتوقيع وبيع جديده الموسوم بـ”تمازيغت في الأوراس أسماء وبصمات” السبت المقبل، حسب ما أفاده المنظمون.

وحمل كتاب “تمازيغت في الأوراس أسماء وبصمات” الذي يأتي في في 150 صفحة من الحجم المتوسط معلومات ثرية متنوعة، والكتاب حسب كاتبه برقادي غير موجه لطلبة الأمازيغية في جامعاتنا فقط، بل هو موجه لكل القراء، من أجل الاهتمام بلغتنا من خلال البحث الأكاديمي والإنتاج: الأدبي، المسرحي، السينمائي، والفني والعلمي الامازيغي، وهي الفسيفساء الذي حاول من خلال الإحاطة بإيقونات الفنون المختلفة، وحمل الجزء الأول من الكتاب الإبداع بالأمازيغية (الشاوية) محاولة جرد للمنجز: (مزود بـ 73 صورة ملونة لمختلف الأعمال)، والجزء الثاني أسماء شاوية أنتجت بالأمازيغية (64 إسم).

وقال الباحث عن تجربته في الكتابة: ” الأمازيغية هي أول لغة نطق بها لساني، وبها أعبّر عن أفكاري وعواطفي، عن آمالي وخيباتي، عن فرحي وحزني. وكثيرا ما أعجز عن ترجمة فكرة من الأمازيغية إلى العربية، لاعتقادي ببلاغة اللغة التي ناضلت منذ بداية التسعينيات، من أجل الاعتراف بها، كمكوّن أساسي من مكونات الهوية الجزائرية. وأتذكر فرحتي العارمة لما نشر لي أول مقال بجريدة النصر مدافعا عن لغة أجدادي في الوجود، ولم يتعد عمري يومها 19 سنة، واستمرت خربشاتي الصحفية خلال مرحلتي الجامعية. وقد ساهم أدائي للخدمة الوطنية برتبة ملازم، وبعدها مباشرة التحاقي بقطاع السجون، كضابط إعادة التربية لمدة 8 سنوات، في ابتعادي عن الكتابة. وبعد استقالتي من هذا القطاع التحقت بالتعليم، مما ساعدني على العودة إلى عشقي الأول الصحافة، بدأت رحلتي مع الكتابة الصحفية سنة 2008، حيث نشرت لحد الآن، أكثر من 100 حوار وعشرات البورتريهات والاستطلاعات والمقالات..كمتطوع، والتثمين المالي الوحيد الذي تحصلت عليه جاء من مجلة “تراث” الإماراتية، ولم تهتم بما أكتب في بلدي سوى محافظة المهرجان الوطني للمسرح الأمازيغي بباتنة التي كرّمني قبل سنتين، لمساهماتي في خدمة الثقافة”.

بعد الكتابة الصحفية، اتجه الكاتب إلى التأليف، حيث صدر كتابه الأول، عن منشورات المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية خنشلة سنة 2017، بعد صعوبات جمة واجهته قبل أن يرى كتابه النور، والذي اختار له عنوان “معجم كتّاب الأوراس 1900 ـ 2015 السيرة والأثر”، جمع فيه سيّر وآثار 270 بين كاتبة وكاتب من منطقة الأوراس، كتبوا في: الأدب، التاريخ، المسرح، اللسانيات، علم النفس، الفكر..الخ، وباللغات الثلاث: عربية، فرنسية وأمازيغية، وله مخطوط جاهز للنشر بعنوان “منطقة إغزر أملال بباتنة خصوبة مكان” عبارة عن بورتريهات للمنطقة التي يقطعها الوادي الأبيض، والممتدة من جبل شيليا إلى بلدية مشونش ببسكرة. وعمل آخر يضم 6 حوارات ـ أنجزت على مدار 10 سنوات ـ مع الدكتور فارح مسرحي، بعنوان “عن الفكر الأركوني وقضايا أخرى..”، إلى جانب مخطوط ثالث ـ شبه.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق