محليات

ملاعب جوارية تتحول إلى ترقيات عقارية بالهضاب!

استنزاف الجيوب العقارية يتواصل

 تعاني بلدية سطيف من مشكل انعدام الأوعية العقارية التي تسمح بإنجاز المرافق العمومية مثل المدارس والمرافق الصحية، وهو الأمر الذي أعاد إلى الواجهة قضية المساحة التي تقارب 3 هكتارات بالمخرج الشرقي لمدينة سطيف، حيث باشرت مصالح بلدية سطيف في العهدة السابقة إلى ترسيمها كمساحة لإنجاز ملاعب جوارية كثيرة مختصة في كرة القدم ولعبة التنس، وهذا بعد استشارة مكتب الدراسات والتهيئة العمرانية التابع للمصالح العمومية.

وبحكم أن القناة الرئيسية للغاز الطبيعي تمر أسفل تلك الأرضية، فقد شددت مصالح البلدية على عدم تشييد أي بناية فوقها كما تنص عليه القوانين العمرانية، بما في ذلك غرف الملابس التي سوف تكون على شكل بناءات جاهزة، وهو المشروع الذي لقي استحسانا كبيرا لدى عامة سكان منطقة الهضاب التي تفتقر إلى مساحات خضراء وإلى ملاعب جوارية، غير أنه تحول بين عشية وضحاها إلى مشروع ترقية عقارية كبيرة بالتضامن بين مقاولين اثنين معروفين في المدينة.

وتم تحويل المشروع لصالح المقاولين مع تحمل خزينة الدولة لأعباء تحويل القناة الرئيسية للغاز الطبيعي، لفسح المجال أمام تحويل طبيعته نحو إنشاء مئات السكنات بمبالغ ضخمة ومحلات تجارية تدر الملايير على أصحابها، فيما تبقى علامة الاستفهام عن جدوى هذه المشاريع غير المدروسة إطلاقا، علما أن المشروع حصل خلال العهدة الانتخابية الفارطة وفي عهد الوالي السابق لسطيف ولم يتسن الحصول على موقف المجلس البلدي السابق.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق