محليات

ملايير “تُحرق” مع النفايات لغياب الرسلكة!

أم البواقـي: حضرت مراكز الردم وغابت المشاريع

طالب القائمون بقطاع البيئة بولاية أم البواقي، بضرورة الاستثمار بمراكز الردم من خلال إنشاء مؤسسات خاصة تتعلق بمجال الرسكلة، في ظل الإهمال الذي يواجهه ملف تسيير النفايات مع وجود النقائص وانعدام الإمكانيات، ما جعل مئات الأطنان تهدد حياة المواطنين بدل الاستفادة منها ورسكلتها.
يأتي ذلك في وقت تم إعطاء الأولوية لملف النظافة على مختلف المجالس البلدية من خلال إبرام عقود مع القطاع الخاص، لكن غياب شركات الرسكلة حال دون تسجيل تطور في ملف القضاء على النفايات، أين يتم الاعتماد بشكل كلي على مراكز الردم، في وقت أن النفايات المنزلية تقدر بـ80 في المائة من مجموع النفايات الموزعة بمختلف بلديات الولاية.
هذا وتشمل ولاية أم البواقي على 6 مراكز مختصة في الردم التقني للنفايات، أين يشرف مركز أم البواقي على تسيير نفايات بلديتي أم البواقي وعين ببوش، أما مركز عين البيضاء فهو يغطي أغلب أحياء المدينة، فيما يسير مركز عين فكرون لبلديتي عين فكرون وسيڤوس، أما مركز عين مليلة فهو يسير نفايات مدينة عين مليلة وأولاد قاسم وأولاد حملة والحرملية، فيما يغطي مركز مسكيانة نفايات بلديتي مسكيانة و البلالة، ومركز قصر الصبيحي المخصص لتغطية نفايات البلدية.
وفي ذات السياق، لم يتم اقتراح أي مشاريع تتعلق بالرسكلة، والتي من شأنها أن توفر مئات مناصب العمل وكذا توفير الطاقة والعملة، في حين يتم رمي النفايات المنزلية داخل المفرغات العمومية، أو حرقها على مستوى مراكز الردم، في المقابل، كشف مختصون أن الرسكلة تعد من بين أهم النشاطات الاقتصادية المربحة، لكن قلة المؤسسات المتخصصة في هذا المجال حال دون دفع النشاط إلى إطار التنافسية.
بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق