مجتمع

ملتقى تحسيسي حول خطر حوادث المرور أمام المؤسسات التربوية بمدينة نقاوس

نظمها مكتب نقاوس للجمعية الوطنية للوقاية من حوادث المرور

تستمر، الحملات التحسيسية والملتقيات العلمية من قبل فعاليات المجتمع المدني عبر إقليم ولاية باتنة، فيما يخص أسباب الخطر المحدقة بحياة المواطن على غرار حوادث المرور التي تسجل وفيات وإصابات بالآلاف سنويا لأسباب متعددة وكثيرة.

ونظمت، الجمعية الوطنية للوقاية من حوادث المرور ممثلة في مكتبها البلدي بمدينة نقاوس، ملتقى تحسيسي حول خطر حوادث المرور أمام المؤسسات التربوية، الملتقى حمل شعار “الوقاية من حوادث المرور مسؤولية الجميع”، حيث جاء لدراسة الأسباب التي سهلت استفحال هذه الظاهرة الخطيرة خاصة أمام المؤسسات التربوية بما فيهاالإبتدائيات باعتبار تلاميذها أضعف حلقات المجتمع استيعابا لخطر الطرقات، وأيضا للحد منها بتوفير ظروف تساهم في تخفيف نسبة حوادث المرور.

الملتقى التحسيسي، جاء للتوعية والتحسيس من حوادث المرور، حيث عرف حضور مختلف الأسلاك الأمنية على غرار مصالح الدرك الوطني نقاوس ومصالح الحماية المدنية والأمن الوطني بمعية مصالح السلطات المدنية، حيث مثلوا دائرة نقاوس وعدد قليل من مدراء المؤسسات التربوية والذين يعتبرون الشريحة التي عول على حضورها القوي لتزويد الملتقى بجرعة إضافية علميا، وهو ما أعابه العديد من الحاضرين حيث قالوا أنالأمر متعلق بحياة التلميذ لا غير وهي فرصة مواتية لتلقين التلاميذ أسس الوقاية من حوادث المرور.

ويهدف الملتقى، لتقييم المستوى المروري أمام المدراس وإيجاد وسائل ردعية للحد من حوادث المرور أمام المؤسسات التربوية، أيضا للحد من حوادث المؤسسات التربوية باعتبار التلاميذ أكثر الفئات المتضررة من خطر الحوادث بوضع إشارات مرورية أمام المدارس، الأمر الذي استحسنه الحاضرون في مقدمتهم السلطات الأمنية الساهرة على تخفيف حوادث المرور، وعرفت عدة مداخلات أبرزت واقع هذه الحوادث وأسبابها، معتبرة أن أحد أكبر الأسباب هو الإستيلاء على حواف الطريق والطريق بحد ذاته مما يساهم في وقوع الحوادث، فضلا عن تهور أصحاب الدراجات النارية الذين لهم نسبة كبيرة في وقوع هذه الظاهرة.

من جهته، رئيس دائرة نقاوس وحسب رئيس الجمعية الوطنية للوقاية من حوادث المرور هارون بن سديرة، أسدى تعليمات من أجل التحضير الجيد لإنجاح هذا اللقاء والملتقى التحسيسي، غير أن المعنيين بالأمر كانوا خارج مجال التغطية ولم يثمنوا المجهودات المبذولة من طرف أعضاء الجمعية المذكورة، مما دفع ببعض الحاضرين إلى مغادرة القاعة قبل الأوان، حيث تم تسجيل تأخر ملحوظ في التنظيم عكس بعض المهرجانات السابقة التي كانت تنبعث منها رائحة السياسة.

حسام.ق/ رائد.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.