مجتمع

ملتقى وطني للحد من سلوكيات العنف لدى الشباب

عملا على الحد من العنصرية وخطاب الكراهية والجهوية

تنظم مديرية الشباب والرياضة لولاية سطيف بالتنسيق مع جمعية الإعلام والإتصال في الوسط الشباني ومخبر التطبيقات النفسية في الوسط العقابي التابعة لجامعة باتنة 01، فعاليات الملتقى الوطني الأول حول “إستراتيجيات الحد من سلوكيات العنف الناجم عن العنصرية، الجهوية وخطاب الكراهية في الوسط الشباني” وهذا أيام 16، 17 و18 فيفري الجاري وهذا تحت إشراف ديوان مؤسسات الشباب.

ويهدف هذا الملتقى حسب مديرية الشباب والرياضة إلى فهم أدق وتكفل أنجع لهذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق أفراد المجتمع والدولة على حد سواء، نظرا لتناميها بشكل مفرط في الآونة الأخيرة، وهو ما أدى بعديد الأوساط العلمية، المؤسساتية والرسمية إلى دق ناقوس الخطر، كون العنف كظاهرة أصبح يهدد كيان المجتمع برمته ويقف حائلا أمام استقراره وتماسكه، وهو ما يستوجب البحث عن تفسيرات لهذه الظاهرة التي لم تعد معزولة، مع البحث عن إيجاد أليات وحلول ذات مصداقية علمية للوقاية من هذه الأفة الخطيرة والمقلقة.

ويعرف الملتقى مشاركة عدة قامات علمية من جامعات سطيف2، باتنة 1، قسنطينة 2، وخنشلة، وسيكون فرصة لإلتقاء المهتمين بهذه الظاهرة من مختصين وباحثين أكاديميين إلى جانب الممارسين والعاملين في مجال الوسط الشباني مع الهيئات المختصة الفاعلة بهدف تشريح الظاهرة والخروج بنتائج وتوصيات علمية وعملية، وتكون قاعدة قوية لمكافحة ظاهرة العنف في الوسط الشباني وخطاب الكراهية والعنصرية والجهوية.

ويتناول هذا الملتقى 05 محاور رئيسية، ويدرس المحور الأول ظاهرة العنف في الوسط الشباني من خلال الأسباب والعوامل المفجرة، أما المحور الثاني فمخصص لأشكال وأنماط العنف في الوسط الشباني، بينما يتناول المحور الثالث خطاب الكراهية والعنصرية وعلاقته بتفشي ظاهرة العنف، ويركز المحور الرابع على إستراتيجيات الوقاية والتكفل بالعنف في الوسط الشباني، أما المحور الخامس فتم تخصيصه للدور المؤسساتي في التكفل ومحاربة العنف وخطاب الكراهية والعنصرية والجهوية في الوسط الشباني.

عبد الهادي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق