محليات

طرق مهترئة تثير الاستياء بباتنة

لم تصلها مشاريع التهيئة رغم نداءات السكان

تثير وضعية عدة ممرات مهترئة ببعض أحياء مدينة باتنة، نقطة استفهام لدى المواطنين الذين لم تجد شكاويهم التي رفعوها مرارا وتكرارا إلى السلطات المحلية من أجل التدخل وتعبيدها أي صدى وبقيت مجرد حبر على ورق في أدراج المسؤولين.

ومن بين هذه الممرات المهترئة والتي تتحول مع كل تساقط للأمطار إلى برك من الأوحال، ممر حسين عبد السلام بحي الزمالة، حيث طالما رفع بشأنه سكان الحي وتجار تقع محلاتهم على طوله الذي لا يتجاوز بضع أمتار، شكاوي إلى الجهات الوصية إلا أنه لا حياة لمن تنادي حيث بقي في وضعه الحالي الذي يزداد تأزما مع تساقط قطرات من الأمطار، وقال مشتكون طالبوا بإعادة تزفيته في أقرب الآجال أن كثرة المطبات والحفر جعلت الحركة صعبة على مستوى الممر، فيما تبقى مياه الأمطار راكدة لفترة طويلة، ما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة نحو المنازل.

الممر المؤدي إلى الإقامة الجامعية “عمار عاشوري” والذي انطلقت على مستواه قبل أكثر من شهر أشغال إعادة تزفيته، استغرب مواطنون وطلبة توقفها فجأة وعدم استكمالها رغم أهمية الممر الذي يُعد موقفا لحافلات النقل الجامعي المؤدية إلى القطب الجامعي “فسديس” والجامعة المركزية، حيث بات مصدر استياء وتذمر من قبل الجميع بالنظر إلى تراكم الأتربة والغبار على مستواه وتطايره في كل الأرجاء وتحوله على امتداد طوله إلى أوحال عند تساقط الأمطار.

ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق