محليات

منابع طبيعية مهملة تنتظر الاستغلال بباتنة

موزعة عبر إقليم الولاية

تبقى الكثير من المقومات والإمكانيات السياحية التي تزخر بها ولاية باتنة خارج دائرة اهتمام السلطات المحلية والوزارة الوصية التي لم تحرك ساكنا منذ عقود من أجل نفض الغبار على عديد المواقع السياحية في الولاية وإعادة تهيئتها قصد إنعاش القطاع السياحي وجذب الآلاف من السياح، لتبقى هذه الأخيرة في صورتها الطبيعية غير مستغلة للمساهمة في زيادة الدخل المحلي وتطوير الاقتصاد الوطني.

وتأتي الينابيع الطبيعية المتواجدة على مستوى ولاية باتنة في مقدمة قائمة المقومات والإمكانيات الطبيعية التي طالها الإهمال والإقصاء من المشاريع التنموية على غرار منبع وشلال “تيطاوين” ببلدية حيدوسة الذي يجسد آية في الجمال، غير أن هذا الأخير لم يجد أدنى اهتمام من المصالح الوصية ولم يتم إدراجه ضمن أية عملية تهيئة لجذب السواح وذلك على الرغم من تسجيل عملية من طرف مصالح مديرية السياحية التي لم تحرك ساكنا حتى اليوم من أجل إعادة الاعتبار للموقع واستغلاله للصالح العام.

منبع توشنت أو (هوشنت) الواقع بإينوغيسن يلقى حتى اليوم نفس مصير الموقع السابق حيث لم يتم استغلال هذا الأخير كما أن طبيعته المعزولة جعلت من زيارته صعبة جدا بسبب غياب المسالك والطرقات المؤدية إليه نظرا لعدم قيام المصالح الوصية بإنجاز هذا المشروع الذي من شأنه فك العزلة عن هذه المنطقة التي تعتبر كنزا طبيعيا جاذبا للسائحين بامتياز.

قائمة الينابيع الطبيعية غير المستغلة بباتنة طويلة يضاف إليها المنبع المائي “تينيباوين” وهو عبارة عن منبع مائي تبلغ طاقة تدفقه 200 ل/ثا ويقع وسط التجمع السكاني تينيباوين، ويقصده الكثير من الزوار من كل حدب وصوب، كما ويمكن أن يصبح فضاء سياحيا ناجحا إذا تمت توليته عناية خاصة من طرف المصالح الوصية شأنه في ذلك شأن المنبع الطبيعي “برباقة” بواي الطاقة ومنبع “ثاسريفث” الواقع ببلدية منعة الذي يحتاج بدوره إلى عملية تهيئة وتزويده بمرافق عديدة من أجل توفير أفضل الخدمات للسائحين والزوار.

ا. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق