محليات

منازل هشة تنهار فوق رؤوس قاطنيها بقلب باتنة

الحادثة خّلفت ضحايا

شهد أمس حي الزمالة في ولاية باتنة انهيارا جزئيا لمنزلين آيلين للسقوط، حيث تهاوت أسقف البيتين على رؤوس قاطنيهما مخلفين خسائر مادية، وإصابات طفيفة لشيخ في العقد الثامن يعاني من أمراض مزمنة، فيما تدخلت المصالح البلدية فور وقوع الحادثة لمعاينة الوضع وإجلاء العائلات إلى مكان آمن.

ويتعلق الأمر بحي عتيق في قلب عاصمة الولاية يضم عديد المنازل والأكواخ الآيلة للانهيار، وعلى الرغم من محاولة القاطنين لفت انتباه السلطات البلدية والولائية وكذا مصالح الحماية المدنية لتخوفهم من سقوط المنازل على رؤوسهم كونها تتواجد في حالة جد مزرية وتنذر بالسقوط في أية لحظة إلا أن كل نداءات وشكاوى السكان قوبلت بالتجاهل والإهمال من طرف الجهات الوصية متحججين بأن التدخل لا يتم إلا في حالة وقوع انهيارات فعلية للمنازل، الأمر الذي أثار استياء جمعيات مدنية في الولاية خاصة أن سكان المنازل وضعوا ملفات طلب السكن منذ أزيد من عقد من الزمن ولم يظفروا حتى اليوم بسكن لائق بقيهم من مخاطر التعرض لانهيار سقوف الأكواخ التي يضطرون للعيش فيها على رؤوسهم.

عائلات تضررت من الوضع وعلى رأسهم عائلة الحاج فرحات صالح الذي تجاوز ال 85 من عمره، حيث قضى هذا الأخير جل حياته قابعا رفقة أسرته الصغيرة المكونة من ثلاثة أشخاص في كوخ عتيق مكون من حجرتين امتلأت أسقفهما بالثقوب بسبب هطول الأمطار، وتقشرت جدرانه أيضا بسبب الرطوبة، لتجد الأسرة نفسها اليوم في العراء بسبب سقوط المنزل الذي يؤويهم بصفة جزئية، ناهيك عن تعرض الحاج صالح الذي يعاني من أمراض مزمنة لإصابات طفيفة في انتظار إيجاد حل للوضع المزري الذي آلت إليه العائلة.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.