وطني

مناطق الظل ظاهرة أليمة ستصبح مناطق النور

الوزير الأول يخاطب المسؤولين عن المشاريع في تندوف:

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أن ”سياسة التسويف والوعود انتهت”، وخلال زيارة تفقدية لمشاريع سكنية بولاية تندوف، قال ”من الآن فصاعدا سوف ننتهي من سياسة التسويف”.

وأوضح جراد أن ”سياسة الوعد يجب أن تنتهي”، مشيرا في السياق ذاته أنه ”يجب القضاء نهائيا على جميع أشكال البيروقراطية ومشكل العقار”، كما أضاف الوزير الأول أن يجب التوجه نحو ”استعمال الطاقات المتجددة في مساكن ولاية تندوف، لأنها تتميز بهذه الطاقات التي وهبها الله”، مشيرا أن استعمال الطاقات المتجددة لا يجب ”أن تكون فقط في السكن بل يجب استغلالها في جميع المجالات”، وأكد في السياق ذاته على ضرورة ”التركيز على المساحات الخضراء”.

وقال الوزير الأول في تصريح له على هامش الزيارة، أن “كافة الإمكانيات المالية منها والمادية متوفرة للتكفل بمناطق الظل عبر الوطن”، وأضاف “يتوجب أن نكون واعين أن كل مناطق الظل يوجد بها ساكنة يعيشون حياة صعبة من انعدام الطرقات ووسائل النقل وغيرها، ومن واجبنا، كما أوصى رئيس الجمهورية التكفل بها”.

وشدد على ضرورة “احتواء هذه المناطق لتكون مدرجة ضمن الأولويات”، مشيرا الى أن هناك متابعة رفقة وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية لمدى تطور عملية التكفل بمناطق الظل عبر التراب الوطني.

وأكد بالمناسبة على ضرورة التخلص نهائيا من ظاهرة مناطق الظل “في أقرب الآجال”، مضيفا في ذات الوقت أنه “يتعين على المواطن أن يشعر بأن الدولة دولته، وأن هذه المناطق ستتغير لتصبح مناطق النور”.

ودعا المسؤولين المحليين خاصة منهم الولاة الى إيلاء الأولوية للمناطق التي تحتاج إلى تنمية قائلا في هذا الصدد: “ننتظر من المسؤولين خاصة منهم الولاة الكثير من أجل التكفل بمناطق الظل”.

كما أكد الوزير الأول، عزم الدولة على تشجيع الاستثمار ودعم الصناعة التحويلية. وصرح لدى تفقده مشروع إنجاز مجمع مخازن التبريد في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى ولاية تندوف أن “الدولة عازمة على تشجيع وترقية الاستثمار ودعم الصناعة التحويلية”. وأضاف أن السلطات عازمة على العمل لـ”إحياء المنطقة لتكون زراعية لأن خيرات الصحراء كثيرة جدا”.

وأسدى الوزير الأول تعليمات صارمة فيما يخص ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الجانب الجمالي والعمراني في انجاز المجمعات السكنية بالمنطقة، كما أكد على ضرورة توفير كل المرافق الاجتماعية التي تتماشى مع متطلبات المواطن، مشددا على الجانب الاجتماعي للمنطقة وطبيعتها.

ويرافق السيد جراد في هذه الزيارة وفد وزاري يتكون من وزراء الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والسكن والعمران والمدينة والفلاحة والتنمية الريفية والتربية الوطنية والشؤون الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق