مجتمع

“منتج (كيت زبوت) تعليمي ترفيهي للحد من البدائل الرقمية للأطفال”

المهندس حسام الدين بوكور للأوراس نيوز:

كشف المهندس حسام الدين بوكور، أن الربوت الذي تم اختراعه مؤخرا والذي أطلق عليه تسمية “كيت زبوت”، موجه بالخصوص لفائدة الأطفال، حيث يعتبر هذا المنتج بمثابة البديل التقني والتكنولوجي عن اللوائح الالكترونية والهواتف النقالة بما يقدمه من خدمات تعليمية ترفيهية تمكن من رفع درجة التركيز لدى الطفل وتحفزه على التعليم أكثر بطرق ترفيهية وتثقيفية.
وأكد بوكور، أن هذا المنتج الذي ابتكرته مؤسسة الجزائر للربوتات وهي مؤسسة ناشئة تهتم بكل ما هو ربوتات تعليمية وتقدم دورات تكوينية ونشاطات مختلفة لفائدة المهتمين، يعتبر بديلا تقنيا ووسيلة ترفيهية وتعليمية في الوقت ذاته حيث يتم استخدامه ضمن الدروس التي يتعلمها الأطفال بشكل عملي، يستطيع أن يقضي على اهتمامهم المستمر باللوائح الرقمية وكل ما له علاقة بالانترنت والبيئة الرقمية، كما يمكن الطفل من تعلم مبادئ البرمجة في إطار الاستخدام الأمثل لهذا الربوت.
وعن عالم الربوتات والاهتمام الكبير لدى الأطفال بهذا العالم، صرح المهندس حسام الدين، أن الربوتات تجعل العلوم محبوبة لدى الأطفال من خلال استخدام أجهزة وربوتات يعتبرونها كألعاب، فضلا عن كونه مفيدا للمعلم ومساعدا له في استخدام التكنولوجيا في التدريس من حيث مساهمته في رفع نسبة الذكاء والتفكير لدى التلاميذ وكذا تعليمهم قوة التركيز وتنمية قدراتهم الفكرية والعقلية، حيث تم تسويقه في مختلف الولايات عبر الوطن ولقي صدى واهتماما واسعا من قبل المدرسين والأطفال على حد سواء.
هذا وبالإضافة “لكيت زبوت”، ابتكرت المؤسسة منتجا آخر يمكن التلاميذ من ابتكار ربوتاتهم حسب خياراتهم وقدراتهم، وهو شيء جديد يتكون من حقيبة وأدوات وقطع الكترونية تدخل في تكوين ربوت يترك الأطفال الذين تصل أعمارهم إلى 18 سنة، يتعرفون ويتعلمون على القطع ويقومون بتركيب الربوت وبرمجته باستخدام الواجهة الرسومية حيث يستطيعون تطوير عدة برامج مع تعليمهم كيفية استخدامها في الواقع بإعادة تركيبها وتصنيعها من جديد، وهي الأعمال التي تهدف أساسا إلى تنمية قدرات الطفل الفكرية في التفكير والإبداع والابتكار وفق الأدوات والإمكانيات المتاحة ولما لا تطويرها مستقبلا لأشياء أكثر أهمية وأكثر إبداعا.
من جهته، كشف حسام الدين أن غياب ثقافة الدعم في الجزائر وفي ولاية باتنة بالخصوص، ساهم في التقليل من تسويق المنتوج ورغم ذلك هم يبذلون جهودا مضاعفة بإمكانيات بسيطة وشخصية بهدف النهوض بهذه الصناعة وتطويرها في مجال الابتكار والاختراع وينشادون السلطات المعنية والمهتمين لتقديم يد العون والمساعدة، حيث استطاع الابتكار الأول لربوت “كيت زبوت” أن يتحصل على جائزة مشروع في إطار معرض الصناع العالمي في دبي سنة 2019، في حين تحصل خلال شهر فيفري 2019 على جائزة أحسن مشروع في الهندسة والعلوم والتكنولوجيا في تونس خلال مؤتمر عالمي، إلى جانب تكريم لفريق العمل في قصر العلوم بتونس، في حين تحصل على جائزة أحسن مشروع في الجزائر، ويطمحون للحصول على مزيد من الجوائز والمشاريع من خلال تطوير عالم الربوتات وتسخيره في خدمة العلم والتكنولوجيا في الجزائر.
فوزية.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق