محليات

منتخبون في عين الإعصــار!

يتواجدون تحت ضغط رهيب و"ميـر" ششار ثاني المغضوب عليهم

يتواجد العديد من المنتخبين المحليين ضغطا رهيبا في ظل الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فيفري الماضي بسبب عدم اتخذاهم لأي موقف تجاه الأوضاع الراهنة خاصة المنتمين منهم إلى أحزاب الموالاة، حيث احتج أمس العشرات من مواطني بلدية ششار في ولاية خنشلة، للمطالبة برحيل رئيس المجلس الشعبي البلدي بسبب تدهور الوضع التنموي البلدية بعد أزيد من 15 سنة من التسيير الذي وصفه المحتجون بالكارثي، كما كانت التعليمية الأخيرة التي المتعلقة بعدم استخراج وثائق من البلدية للمواطنين الذين لم يسددوا فاتورة المياه، القطرة التي أفاضت الكأس، ما يجعل “مير” ششار ثاني المغضوب عليهم بعد رئيس بلدية خنشلة السابق.

ففي قطاع السكن لا يزال منذ سنوات المستفيدون من السكن الاجتماعي الايجاري بششار ينتظرون استلام مفاتيح سكناتهم التي استفادوا منها في إطار البرنامج الخاص بالقطاع للخماسي الماضي، حيث أن أغلبهم يعاني مع الإيجار وضيق المساكن العائلية، مما دفعهم في كل مرة الاتصال بمصالح دائرة ششار لطلب توضيحات حول تأخر عملية تسليم مفاتيح سكناتهم.

وفي ظل ضعف أداء المجلس الشعبي لبلدية ششار، تغرق العشرات من التجمعات السكنية الحضرية والريفية في مشاكل تنموية كثيرة سببت للساكنة عزلة خانقة نتيجة تدهور شبكة الطرقات لاسيما بالمحاور الرئيسية والمسلك الريفية، إضافة إلى الغياب التام لمختلف مظاهر التنمية والتهيئة الحضرية ونقائص متعددة في مختلف نواحي الحياة اليومية للمواطنين الذين يشتكون العزلة وتدهور المسالك والطرقات وإنعدام مختلف الشبكات والمرافق العمومية التي من شأنها ضمان حياة كريمة لسكان البلدية وقراها، في ظل غياب شبه تام للإنارة العمومية التي حرمت سكان المنطقة التنقل في الفترة الليلية وأجبرتهم التزام منازلهم مع حلول الظلام.

كما تعاني العشرات من العائلات ببلدية ششار من  التأخر الكبير في ربط منازلهم بشبكات الكهرباء  والغاز منذ سنوات طويلة ولا تزال تستعمل ليومنا هذا الشموع للإنارة وهو ما نغص حياتهم وأدخلهم في معاناة يومية تضاف إليها مشاكل أخرى كثيرة كالتهيئة الحضرية، أما في قطاع الموارد المائية فالسكان يعتمدون على الصهاريج لشراء المياه التي تستوجب أعباء مالية يومية لتوفير حاجيات العائلة من الماء الشروب، أما مشكل غياب قنوات الصرف الصحي فهو يؤرق يوميات بعض التجمعات السكنية.

الوقفة الاحتجاجية لسكان البلدية طالبوا فيها بضرورة إنهاء مهام رئيس البلدية الذي حسب المحتجين كان سببا مباشرا في تعطل مشاريع التنمية بالبلدية منذ سنوات في ششار مطالبين بتدخل والي الولاية نويصر كمال.

رشيد. ح / معاويـة. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق