محليات

منتخبون يتأسفون على واقع التنمية ببلديات خنشلة

الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي

اختتمت نهاية الأسبوع الدورة الأولى للمجلس الشعبي الولائي بخنشلة، حيث استهلت بالمصادقة على جدول الأعمال المتمثل في مشروع  ميزانية التسيير لسنة 2020 وكذا الحالة الوبائية لجائحة كورونا ومناقشة بيان السياسة التنموية ببلديات الولاية ومدى تنفيذ التوصيات السابق.

وتأسف بعض المتدخلين على ما تعرفه بعض القطاعات من مشاكل على غرار قطاع التربية، مطالبين من والي الولاية الضرب بقبضة من حديد وإنهاء مهام رؤساء المصالح والمكاتب بهذه المديرية التي عشعش حسبهم الفساد فيها، وغيرها من القطاعات الأخرى على غرار الصحة والفلاحة والسكن  والتباطؤ الكبير في توزيع السكن الاجتماعي من طرف رؤساء الدوائر الثمانية والتخبط الذي يعرفه مشروع استصلاح الأراضي بمنطقة النفايض بالمنطقة الجنوبية من الولاية ومعاناة الشباب المستفيدين من مشروع الامتياز الفلاحي وكذا ماتعانيه مداشر وبلديات  دائرة ششار والتدهور البيئي الذي تشهده قرى هذه الدائرة  وكذا البلديات الجنوبية والجبلية من عدم ربط مشاتي  البلديات بشبكتي الكهرباء والغاز وغيرها من متطلبات الحياة.

أعضاء المجلس الشعبي الولائي، فتحوا النار على لجان التهيئة العمرانية، وخاصة شكاوي المواطنين بعدة بلديات واستشهدوا بأمثلة عما يحدث ببلدية يابوس لصاحب المقاول الذي رصت عليه الصفقة بمشروع التهيئة والترصيف من خلال عدم انجاز البالوعات  وهو ما اعتبره المتدخل بهدر للمال العام  وفي ظل كذلك الصعوبات التي تصادفهم في التواصل مع الإدارات لنقل انشغالات المواطن.

وقبيل  اختتام الدورة أشار والي الولاية وفي رده على بعض الاستفسارات التي دونها على أنه سيسعى وبكل ما أوتي من قوة لفك وحل مشاكل المواطنين  ووفق  ارادة ملموسة وما يمليه الضمير وأنه واع بكل النقائص والمشاكل التي تتخبط فيها بلديات الولاية طالبا من الجميع مد العون وبأنه سيرد عن كل شاردة وواردة  عن كل ماتم طرحه  من مشاكل  كتابيا لجل المتدخلين بعيدا عن كل مزايدة سياسوية ومن منطلق أنه هو المسؤول الأول على الولاية.

محمد. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.