محليات

إنتاج المشمش يتراجع بباتنـة

فيما أرجع فلاحون بنقاوس سبب ذلك لغياب موارد السقي

عبّـر عديد الفلاحين ببلدية نقاوس، بحسرة جراء تراجع منتوج فاكهة المشمش هذا الموسم والذي يُعد الأسوأ حسبهم على الإطلاق لعدة أسباب، أبرزها الجفاف وغياب موارد السقي.

وأرجع المعنيون تراجع منتوج المشمش في بلدية نقاوس المعروفة بإنتاج هذه الفاكهة على المستوى الوطني، إلى الجفاف الذي ضرب المنطقة خلال شهري جانفي وفيفري والذي أدى إلى جفاف العديد من الأشجار وموتها، في وقت تعتبر هذه النشاطات الفلاحية بمثابة الدخل الوحيد للفلاحين بالمنطقة نظرا لاعتمادهم المتواصل عليها وعملهم الدؤوب من أجل تطويرها، والتي لاقت شهرة واسعة على المستوى الوطني والعالمي، حيث من شأن هذه الأزمات أن تكبد الفلاحين خسائر ضخمة، ناهيك عن غياب سياسة تسويق واضحة وهو ما أدى بارتفاع ثمن المشمش في العديد من الأسواق حيث وصل سعرها إلى حدود 300 دينار، وهي أسعار مرتفعة مقارنة بتلك التي تعود عليها المواطن خلال السنوات الماضية،خاصة أن فاكهة المشمش تدخل في إعداد الكثير من المنتوجات الأخرى مثل العصائر والمعجون.

وقال العديد من الفلاحين، أن السبب الرئيسي في تراجع إنتاج المشمش هو غياب التزود بالمياه، حيث طالبوا بضرورة بناء سد وإعادة تفعيل الري بالمنطقة والذي يعتبر من الضروريات التي تتطلبها هذه النشاطات الفلاحية التي تعتمد أساسا على الماء في وقت تعاني المنطقة وخلال كل موسم من الجفاف في السنوات الأخيرة،وسط غياب حلول عاجلة وجدية لإنقاذ الموسم الفلاحي من قبل الجهات المعنية.

ف. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق